هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٤ - أولاً ما ورد في كتب مدرسة أهل البيت عليهم السلام حول اقتحام بيت فاطمة عليها السلام
فقال سلمان: إني أخاف أن تخسف بالمدينة، وعلي بعثني إليك ويأمرك أن ترجعي إلى بيتك وتنصرفي، فقالت:
«إذا أرجع وأصبر وأسمع له وأطيع»)([١٨٠]).
٤ ــ روى الشيخ عباس القمي في بيت الأحزان عن فاطمة عليها السلام، أنها قالت:
«فجمعوا الحطب الجزل على بابي، وأتوا بالنار ليحرقوه، ويحرقونا، فوقفت و(أخذت) بعضادة الباب، وناشدتهم الله: بالله وبأبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكفوا عنا وينصرونا، فأخذ عمر السوط من يد قنفذ ــ مولى أبي بكر ــ، فضرب به على عضدي، (فالتوى السوط على عضدي) حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله، فرده عليّ وأنا حامل، فسقطت لوجهي، والنار تسعر وتسقع في وجهي، فضربني بيده حتى انتشر قرطي من أذني، وجاءني المخاض، فأسقطت محسناً قتيلاً بغير جرم»([١٨١]).
٥ ــ روى الكليني (عن أبان بن تغلب عن ابي هاشم قال: لما أخرج بعلي عليه السلام خرجت فاطمة عليها السلام واضعة قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رأسها آخذة بيدي ابنيها فقالت:
«ما لي وما لك يا أبا بكر، تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي، والله لولا أن تكون سيئة لنشرت شعري ولصرخت إلى ربي».
[١٨٠] تفسير العياشي: ج٢، ص٦٦ ــ ٦٨.
[١٨١] مسند فاطمة الزهراء عليها السلام للسيد حسين شيخ الإسلام: ص٤٤٣ ــ ٤٤٤، برقم ٤٠٧/١١؛ بيت الأحزان للشيخ عباس القمي: ص١٧٣.