هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣١ - أولاً ما ورد في كتب مدرسة أهل البيت عليهم السلام حول اقتحام بيت فاطمة عليها السلام
«يا جداه يا رسول الله».
فضمهما علي إلى صدره وقال:
«لا تبكيا فو الله لا يقدران على قتل أبيكم هما (أقل) وأذل وأدخر من ذلك».
وأقبلت أم أيمن النوبية حاضنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأم سلمة فقالتا: يا عتيق ما أسرع ما أبديتم حسدكم لآل محمد؛ فأمر بهما عمر أن تخرجا من المسجد وقال: ما لنا وللنساء، ثم قال يا علي قم بايع، فقال علي:
«إن لم أفعل».
قال: إذا والله نضرب عنقك، قال عليه السلام:
«كذبت والله يا ابن صهاك لا تقدر على ذلك أنت ألأم وأضعف من ذلك».
فوثب خالد بن الوليد واخترط سيفه وقال: والله إن لم تفعل لأقتلنك فقام إليه علي عليه السلام وأخذ بمجامع ثوبه ثم دفعه حتى ألقاه على قفاه ووقع السيف من يده فقال عمر: قم يا علي بن أبي طالب فبايع، قال عليه السلام:
«فإن لم أفعل».
قال: والله نقتلك واحتج عليهم علي عليه السلام ثلاث مرات ثم مد يده من غير أن يفتح كفه فضرب عليها أبو بكر ورضي (منه) بذلك ثم توجه إلى منزله وتبعه الناس)([١٧٨]).
[١٧٨] كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص٨٦٢ ــ ٨٦٨.