هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٩ - أولاً ما ورد في كتب مدرسة أهل البيت عليهم السلام حول اقتحام بيت فاطمة عليها السلام
ووصيه وعلى ابنته فتضربها وأنت الذي يعرفك قريش بما يعرفك به فرفع خالد بن الوليد السيف ليضرب به بريدة وهو في غمده فتعلق به عمر ومنعه (من ذلك) فانتهوا بعلي إلى أبي بكر ملبياً فلما بصر به أبو بكر صاح خلوا سبيله فقال (علي) عليه السلام:
«ما أسرع ما توثبتم على أهل بيت نبيكم، يا أبا بكر بأي حق وبأي ميراث وبأي سابقة تحث الناس إلى بيعتك ألم تبايعني بالأمس بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم».
فقال عمر: دع (عنك) هذا يا علي فو الله إن لم تبايع لنقتلنك فقال علي عليه السلام:
«إذا والله أكون عبد الله وأخا رسول الله المقتول».
فقال (عمر) أما عبد الله المقتول فنعم، وأما أخو رسول الله فلا، فقال عليه السلام:
«أما والله لولا قضاء من الله سبق وعهد عهده إليّ خليلي لست أجوزه لعلمت أينا أضعف ناصراً وأقل عدداً».
وأبو بكر ساكت لا يتكلم فقام بريدة فقال: يا عمر ألستما اللذين قال لكما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
انطلقا إلى علي فسلما عليه بإمرة المؤمنين».
فقلتما أعن أمر الله وأمر رسوله فقال:
«نعم».