هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٢ - المسألة الثانية هجوم عمر بن الخطاب وعصابته على بيت فاطمة عليها السلام واقتحامه وما وقع عليها من الأضرار
كتاب الله، فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه)([١٧٠]).
٤ ــ إمحاء أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعن يحيى بن جعدة: أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنة، ثم بدا له أن لا يكتبها، ثم كتب في الأمصار: من كان عنده شيء فليمحه)([١٧١]).
٥ ــ معاقبة من يتحدث بحديث لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومما يدل عليه ما أخرجه الدارمي في سننه عن سليمان بن يسار: (إن رجلاً قدم المدينة يقال له ضبيع ــ وهو من أهل البصرة ــ فجعل يسأل عن تشابه القرآن، فأرسل إليه عمر ــ بن الخطاب ــ فأعد له عراجين النخل، فقال: من أنت؟
قال: أنا عبد الله، ضبيع.
قال: وأنا عبد الله، عمر.
فضربه حتى دمى رأسه، فقال ــ ضبيع ــ: حسبك يا أمير المؤمنين، فقد ذهب الذي كنت أجده في رأسي، ثم نفاه إلى البصرة)([١٧٢]).
وعن سعيد بن المسيب: (فأمر به عمر فضرب مائة سوط، فلما برئ دعاه
[١٧٠] الشيعة والسيرة النبوية بين التدوين والاضطهاد للمؤلف: ص١١٨، ح٢؛ تذكرة الحفاظ للذهبي: ج١، ص٣٢.
[١٧١] تقييد العلم: ص٥٣؛ حجية السنة: ص٣٩٥؛ من حياة الخليفة عمر بن الخطاب للبكري: ص٢٧٤.
[١٧٢] الشيعة والسيرة النبوية بين التدوين والاضطهاد للمؤلف: ص١١٨، ح٢؛ سنن الدارمي: ج١، ص٥٤؛ نصب الراية للزيلعي: ج٣، ص١١٨؛ الدراية لابن حجر: ج٢، ص٩٨؛ الدر المنثور للسيوطي: ج٢، ص٧؛ فتح القدير للشوكاني: ج١، ص٣١٩؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج٢٣، ص٤١١.