هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٢ - جيم قراءة الحديث في جمع الحطب وتحليله
١ ــ أخرج البخاري ومسلم، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال:
«المدينة حرم ما بين عير إلى ثور؛ فمن أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً»([١٥٦]).
٢ ــ أخرج أبو داود في السنن، من حديث علي بن أبي طالب عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«المدينة حرام ما بين عافر إلى ثور؛ فمن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، لا يختلي خلالها، ولا ينفر صيدها، ولا تلفظ لفظها إلاّ لمن أنشد بها، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا يصلح أن يقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجلاً بعيره»([١٥٧]).
٣ ــ ذكر إمام المذهب الحنبلي في مسنده، عن ابن صعصعة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال:
«من أخاف أهل المدينة ظلماً، أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة أجمعين؛ لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً»([١٥٨]) أي لا نفلاً ولا فرضاً»([١٥٩]).
[١٥٦] صحيح البخاري، كتاب فضائل المدينة، باب: حرم المدينـة برقـم (١٨٧٠)، صحيح مسلم، كتاب الحج، باب: فضل المدينة حديث (١٣٦٦).
[١٥٧] سنن أبي داود، باب تحريم المدينة، حديث (٢٠٣٤) ج٢ ص٥٢٩، مشير العزم الساكن لابن الجوزي: ص٢٣٥ مكتبة الصحابة بجدة.
[١٥٨] مسند أحمد: ج٤ ص٥٥، حديث (١٦٦٢٢).
[١٥٩] الدرة الثمينة لابن النجار: ص٤٦ ط دار الأرقم.