هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٥ - ألف ما روته أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام في جمع الحطب حول بيت فاطمة عليها السلام
فأبى أن ينصرف)([١٤٢]).
٢ ــ روى الطبرسي (المتوفى سنة ٥٤٨هـ)، فقال:
(وعن عبد الله بن عبد الرحمن قال: ثم إن عمر احتزم بإزاره وجعل يطوف بالمدينة وينادي ألا إن أبا بكر قد بويع له فهلموا إلى البيعة فينثال الناس يبايعون فعرف أن جماعة في بيوت مستترون فكان يقصدهم في جمع كثير ويكسبهم ويحضرهم المسجد فيبايعون حتى إذا مضت أيام أقبل في جمع كثير إلى منزل علي عليه السلام فطالبه بالخروج فأبى، (فدعا عمر بحطب ونار، وقال: والذي نفس عمر بيده ليخرجن أو لأحرقنه على ما فيه).
فقيل له: إن فاطمة بنت رسول الله، وولد رسول الله، وآثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه؛ وأنكر الناس ذلك من قوله)([١٤٣]).
٣ ــ وروى ابن طاووس (المتوفى سنة ٦٦٤هـ) فقال: (وذكر ابن جيرانة في غرره (قال زيد بن أسلم: كنت ممن حمل الحطب مع عمر) إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا،
(فقال عمر لفاطمة: أخرجي من في البيت وإلاّ أحرقته ومن فيه)،
قال: وفي البيت علي والحسن والحسين، وجماعة من أصحاب النبي فقالت فاطمة:
«أفتحرق علي ولدي».
[١٤٢] كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص١٤٩ ــ ١٥٠.
[١٤٣] الاحتجاج للطبرسي: ج١، ص٨٠؛ البحار للمجلسي: ج٢٨، ص٢٠٤.