شرح حديث« جنود عقل و جهل» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٤ - فصل اوّل در بيان معنى رفق و خرق
و فى الحديث: «إذا كانَ الرِّفْقُ خُرْقاً كانَ الْخُرْقُ رِفْقَاً»
[١] و معناه على ما قيل:
اذا كان الرفق في الامر غير نافع، فعليك بالخرق- و هو العجلة-، و إذا كان الخرق- اى العجلة- غير نافع فعليك بالرفق، و المراد بذلك أن يستعمل كلّ واحد من الرفق و الخرق فى موضعه؛ فان الرفق اذا استعمل فى غير موضعه، كان خرقاً و الخرق اذا استعمل فى غير موضعه، كان رفقاً. و قريب من هذا قوله- عليه السلام-: «رُبَّما كانَ الدَّواءُ داءً وَ الدّاء دَواءً
[٢]». [٣] انتهى كلامه.
و معنى حديث شريف را با كمال وضوحش، خيلى عجب است كه اين طور درهم پيچيده و تكلّف به خرج داده؛ زيرا كه معنى حديث آن است كه اگر وقتى شد كه رفق و مداراة اسباب خرق و زحمت شود، بايد مداراة را كنار گذاشت و خرق كرد كه آن عين مداراة است. مثلًا اگر بريدن دست معيوب را كه بايد بريد، با مدارا و ملايمت بريدن، زحمت فراهم كند و اسباب خرق شود، بايد با عنف و عجله و شدّت، كار را انجام داد كه اين خرق، عين رفق و مدارا است.
و
خَرِقَ خُرْقاً
از باب تعب خلاف رفاقت و مدارا است. و خُرق، به معنى ضعف عقل و حمق و جهل و عنف و زجر و عجله آمده است [٤]. و فى الحديث:
«ألْخُرْقُ شُؤمٌ وَ الرِّفْقُ يُمْنٌ»
« الرِّفْقُ يُمْنٌ وَ الْخُرْقُ شُؤمٌ» [٥]. و خرق جامه به معنى پاره كردن و تمزيق آن
[١] نهج البلاغة، ص ٤٠٢، نامه (٣١).
[٢] نهج البلاغة، ص ٤٠٢، نامه (٣١).
[٣] مجمع البحرين، فخر الدّين طُرَيحى، ج ٥، ص ١٧١.
[٤] همان مصدر، ج ٥، ص ١٥٣؛ لسان العرب، ج ٤، ص ٧٤.
[٥] رسول خدا- صلّى اللَّه عليه و آله- فرمودند:
«الرِّفْقُ يُمْنٌ وَ الْخُرْقُ شُؤمٌ»
يعنى: مدارا و ملايمت ميمون و مبارك است، و عجله شوم و نامبارك. (اصول كافي، ج ٢، ص ٩٧، كتاب الايمان و الكفر، باب الرفق، ح ٤).
و نظير اين حديث است، آنچه را كه امام كاظم- عليه السلام- در ضمن وصاياى ارزشمندشان به هشام بن الحكم فرمودند. (سفينة البحار، شيخ عبّاس قمى (ره)، ج ١، ص ٥٣٢).