شرح حديث« جنود عقل و جهل» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٦ - فصل چهارم در كيفيت جمع بين خوف و رجا است
خوبيهاى ثقلين، عذاب كند تو را. و اميدوار باش به خدا، اميدى كه اگر بيائى او را به گناه ثقلين، رحمت كند تو را.
پس حضرت صادق [عليه السلام] فرمود: هيچ بنده مؤمنى نيست مگر آن كه در قلب او دو نور است: نور خوف؛ و نور رجا، كه اگر هر يك را با ديگرى موازنه كنى نَچَربد بر آن».
« قُلْتُ لَهُ: مَا كانَ في وَصِيَّةِ لُقْمانَ؟ قالَ: كانَ فِيها الأعاجِيبُ، وَ كانَ أعْجَبُ ما كانَ فِيها أنْ قالَ لِابْنِهِ: خَفِ اللّهَ- عَزَّ وَ جَلَّ- خِيفَةً لَوْ جِئْتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَيْنِ لَعَذَّبَكَ، وَ ارْجُ اللّهَ رَجاءً لَوْ جِئْتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَحِمَكَ. ثُمَّ قالَ أبُو عَبْدِ اللّهِ- عَلَيْهِ السَّلامُ-: كانَ أبي يَقُولُ: إنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إلّا[ وَ] في قَلْبِهِ نُورانِ: نُورُ خِيفَةٍ وَ نُورُ رَجاءٍ، لَوْ وُزِنَ هذا لَمْ يَزِدْ عَلى هذا وَ لَوْ وُزِنَ هذا لَمْ يَزِدْ عَلى هذا». [١]
و در ادعيه حضرت زين العابدين- سلام اللَّه عليه- اشاره به اين امر بسيار است چنانچه در دعاى ابو حمزه ثمالى- كه از بالاترين مظاهر عبوديت است و دعائى بدين مثابه در لسان عبوديّت و ادب بين يدى اللَّه در بين بشر نيست- عرض كند:
«أدْعُوكَ راهِباً راغِباً راجِياً خائِفاً إذا رَأيْتُ مَوْلاىَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ؛ وَ إذا رَأيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ. فَإنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِمٍ؛ وَ إنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِمٍ».
[٢]
[١] متن روايت چنين است:
عَن أبي عَبْدِ اللّهِ- عَلَيْهِ السَّلامُ- قالَ:
«قُلْتُ لَهُ: مَا كانَ في وَصِيَّةِ لُقْمانَ؟ قالَ: كانَ فِيها الأعاجِيبُ، وَ كانَ أعْجَبُ ما كانَ فِيها أنْ قالَ لِابْنِهِ: خَفِ اللّهَ- عَزَّ وَ جَلَّ- خِيفَةً لَوْ جِئْتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَيْنِ لَعَذَّبَكَ، وَ ارْجُ اللّهَ رَجاءً لَوْ جِئْتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَحِمَكَ. ثُمَّ قالَ أبُو عَبْدِ اللّهِ- عَلَيْهِ السَّلامُ-: كانَ أبي يَقُولُ: إنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إلّا [وَ] في قَلْبِهِ نُورانِ: نُورُ خِيفَةٍ وَ نُورُ رَجاءٍ، لَوْ وُزِنَ هذا لَمْ يَزِدْ عَلى هذا وَ لَوْ وُزِنَ هذا لَمْ يَزِدْ عَلى هذا».
(اصول كافي، ج ٢، ص ٥٥، باب الخوف و الرّجاء، ح ١).
[٢] خدايا ترا از روى ميل و رغبت، و با ترس و اميد ميخوانم، هنگامى كه مولاى من گناهانم را مىبينم، فرياد بر مىآورم. وقتى كرم تو را مىبينم، طمع مىوَرزم. پس اگر عفو و بخشش كنى، بهترين رحمكننده هستى، و اگر عذاب كنى، ظالم و ستمگر نيستى.
(مصباح المُتهجّد و سلاح المتعبِّد، شيخ الطائفه طوسى (قُدّس سرّه القُدّوسي)، ص ٥٢٦، دعاء أبي حمزه ثمالي (ره)).