وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٥ - ١٩ ـ باب جواز تأخير المغرب حتى يغيب الشفق بل بعده لعذر ، وكراهته لغير عذر
إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : أنت في وقتٍ من المغرب في السفر إلى خمسة أميال من بعد غروب الشمس.
ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير ، مثله [١].
[٤٩٠١] ٧ ـ وعنه ، عن القاسم بن محمّد ، عن رفاعة بن موسى ، عن إسماعيل بن جابر قال : كنت مع أبي عبدالله عليهالسلام حتى إذا بلغنا بين العشائين قال : يا إسماعيل ، امض مع الثقل والعيال حتى ألحقك ، وكان ذلك عند سقوط الشمس ، فكرهت أن أنزل فأُصلي وأدع العيال وقد أمرني أن أكون معهم ، فسرت ، ثمّ لحقني أبو عبدالله عليهالسلام فقال : يا إسماعيل ، هل صلّيت المغرب بعد؟ فقلت : لا ، فنزل عن دابّته وأذّن وأقام وصلّى المغرب وصليت معه ، وكان من الموضع الذي فارقته فيه إلى الموضع الذي لحقني ستّة أميال.
[٤٩٠٢] ٨ ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عبدالحميد ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن محمّد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن وقت المغرب؟ فقال : إذا كان أرفق بك وأمكن لك في صلاتك وكنت في حوائجك فلك أن تؤخّرها إلى ربع الليل ، فقال : قال لي هذا وهو شاهد في بلده.
وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، مثله [١].
[٤٩٠٣] ٩ ـ عن أحمد بن محمّد ، عن أبي همّام إسماعيل بن همّام قال :
[١] الفقيه ١ : ٢٨٦ / ١٣٠٠.
٧ ـ التهذيب ٣ : ٢٣٤ / ٦١٤.
٨ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٩ / ١٠٣٤ ، والاستبصار ١ : ٢٦٧ / ٩٦٤.
[١] التهذيب ٢ : ٣١ / ٩٤.
٩ ـ التهذيب ٢ : ٣٠ / ٨٩. والاستبصار ١ : ٢٦٤ / ٩٥٤.