وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٨ - ٢ ـ باب أنّ القبلة هي الكعبة مع القرب ، وجهتها مع العبد
صلّوا ركعتين إلى بيت المقدس ، فقيل لهم : إنّ نبيكم صرف إلى الكعبة فتحوّل النساء مكان الرجال ، والرجال مكان النساء ، وجعلوا الركعتين الباقيتين إلى الكعبة فصلّوا صلاة واحدة إلى قبلتين ، فلذالك سمّي مسجدهم مسجد القبلتين.
أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي في الرسالة الموسومة ب ـ ( إزاحة العلّة في معرفة القبلة ) عن أبي بصير ، مثله [٢].
[٥٢٠١] ٣ ـ وعن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : متى صرف رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى الكعبة؟ قال : بعد رجوعه من بدر ، وكان يصلّي في المدينة إلى بيت المقدّس سبعة عشر شهراً ثمّ أُعيد إلى الكعبة.
[٥٢٠٢] ٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سألته هل كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يصلّي إلى بيت المقدس؟ قال : نعم ، فقلت : أكان يجعل الكعبة خلف ظهره؟ فقال : أمّا إذا كان بمكّة فلا ، وأمّا إذا هاجر إلى المدينة فنعم ، حتّى حوّل إلى الكعبة.
[٥٢٠٣] ٥ ـ وعن محمّد بن أبي عبدالله ، عن محمّد بن أبي ميسر [١] ، عن داود بن عبدالله ، عن عمرو بن محمّد ، عن عيسى بن يونس ـ في حديث ـ عن أبي عبدالله عليهالسلام قال ـ وقد أنكر عليه الطواف بالكعبة ـ : وهذا بيت
[٢] ازاحة العلّة : ٢ وعنه في البحار ٨٤ : ٧٦.
٣ ـ ازاحة العلّة : ٢ وعنه في البحار ٨٤ : ٧٦.
٤ ـ الكافي ٣ : ٢٨٦ / ١٢.
٥ ـ الكافي ٤ : ١٩٧ / ١.
[١] في نسخة : يسر ـ هامش المخطوط ـ ، وكذلك المصدر ، وجاء في هامش المصدر : في نسخة محمّد بن أبي نصر ، وفي الوافي ٢ : ٣٤ كتاب الصلاة : محمّد بن أبي يسير.