وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٢ - ٥٤ ـ باب استحباب تأخير صلاة الليل إلى آخره ، وكون الوتر بين الفجرين
عليهالسلام : أيّ ساعة كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يوتر؟ فقال : على مثل مغيب الشمس إلى صلاة المغرب.
[٥١٣٨] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن هارون ، عن مرازم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال : قلت له : متى أُصلّي صلاة الليل؟ قال : صلّها في آخر اللّيل ، الحديث.
[٥١٣٩] ٤ ـ وعنه ، عن إسماعيل بن سعد الأشعري قال : سألت أبا الحسن الرضا عليهالسلام عن ساعات الوتر؟ قال : أحبّها إليّ الفجر الأوّل ، وسألته عن أفضل ساعات الليل؟ قال : الثلث الباقي ، الحديث.
[٥١٤٠] ٥ ـ محمّد بن مكّي الشهيد في ( الذكرى ) : عن ابن أبي قرّة ، عن زرارة ، أنّ رجلاً سأل أمير المؤمنين عليهالسلام عن الوتر أوّل الليل؟ فلم يجبه ، فلمّا كان بين الصبحين خرج أمير المؤمنين عليهالسلام إلى المسجد ، فنادى : أين السائل عن الوتر ثلاث مرّات نعم ساعات الوتر هذه ، ثمّ قام فأوتر.
أقول : تقدّم ما يدلّ على ذلك هنا [١] وفي أعداد الصلوات [٢] ، وتقدّم ما يدلّ على أفضليّة نصف الليل [٣] ، وهو محمول على الأفضليّة بالنسبة إلى التقديم والقضاء ، أو على التقيّة.
٣ ـ التهذيب ٢ : ٣٣٥ / ١٣٨٢، أورده بتمامه في الحديث ٦ من الباب ٤٥ من هذه الأبواب.
٤ ـ التهذيب ٢ : ٣٣٩ / ١٤٠١ ، أورده صدره في الحديث ٢ من الباب ٤٨ من هذه الأبواب.
٥ ـ الذكرى : ١٢٥.
[١] تقدم ما يدل على ذلك في الباب ٥٣ من هذه الأبواب.
[٢] تقدم في الباب ١٣ من أبواب أعداد الصلوات.
[٣] تقدم في الباب ٤٣ من هذه الأبواب.
ويأتي ما يدل عليه في الحديث ٩ من الباب ٢ من أبواب سجدتي الشكر.