وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٠ - ١٨ ـ باب تأكّد استحباب تقديم المغرب في أوّل وقتها ، وكراهة تأخيرها إلاّ لعذر
وبإسناده عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عبدالله بن جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ ، مثله [١].
[٤٨٨٣] ١٣ ـ وعنه ، عن ابن جبلة ، عن ذريح ، عن أبي عبدالله عليهالسلام : إنّ جبرئيل أتى النبي صلىاللهعليهوآله في الوقت الثاني في المغرب قبل سقوط الشفق.
[٤٨٨٤] ١٤ ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال : سألته عن وقت المغرب؟ قال : ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق.
[٤٨٨٥] ١٥ ـ وعنه ، عن محمّد بن زياد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم.
[٤٨٨٦] ١٦ ـ وعنه ، عن جعفر بن سماعة ،عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن الصباح بن سيّابة وأبي أسامة قالا : سألوا الشيخ عليهالسلام عن المغرب فقال بعضهم : جعلني الله فداك ، ننتظر حتى يطلع كوكب؟ فقال : خطابيّة؟! إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد صلىاللهعليهوآله حين سقط القرص.
أقول : معلوم أنّه بعد ذهاب الحمرة المشرقيّة إذا اتفق عدم رؤية الكوكب لا يجب انتظاره ، بل لا يجوز ، وأمّا ما تقدّم فقد عرفت وجهه [١] ، ولعلّ
[١] التهذيب ٢ : ٢٥٣ / ١٠٠٤.
١٣ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٧ / ١٠٢٢ ، والاستبصار ١ : ٢٦٣ / ٩٤٩.
١٤ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٨ / ١٠٢٩ ، والاستبصار ١ : ٢٦٣ / ٩٥٠.
١٥ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٧ / ١٠٢٣ ، والاستبصار ١ : ٢٦٣ / ٩٤٨. أورده أيضاً في الحديث ٢٦ من الباب ١٦ من هذه الأبواب.
١٦ ـ التهذيب ٢ : ٢٥٨ / ١٠٢٧.
[١] تقدم في الحديث ٦ من الباب ١٦ من هذه الأبواب.