وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٨ - ١٨ ـ باب تأكّد استحباب تقديم المغرب في أوّل وقتها ، وكراهة تأخيرها إلاّ لعذر
أقول : جمع الكليني بينهما بالحمل على تقارب ما بين الوقتين.
[٤٨٧٤] ٤ ـ وعن علي بن محمّد ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران قال : كتبت إلى الرضا عليهالسلام ـ إلى أن قال ـ فكتب : كذلك الوقت غير أنّ وقت المغرب ضيّق ، وآخر وقتها ذهاب الحمرة ، مصيرها إلى البياض في أُفق المغرب.
ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد ، مثله [١].
[٤٨٧٥] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام أنّه قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يصلّي المغرب ويصلّي معه حيّ من الأنصار يقال لهم : بنو سلمة ، منازلهم على نصف ميل ، فيصلّون معه ، ثمّ ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون مواضع سهامهم.
ورواه في ( الأمالي ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن يحيى الخثعمي ، مثله [١].
[٤٨٧٦] ٦ ـ قال : وقال الصادق عليهالسلام : ملعون معلون من أخّر المغرب طلباً لفضلها.
[٤٨٧٧] ٧ ـ قال : وقيل له : إنّ أهل العراق يؤخّرون المغرب حتى تشتبك النجوم؟ فقال : هذا من عمل عدوّ الله أبي الخطّاب.
٤ ـ الكافي ٣ : ٢٨١ / ١٦ ، أورد صدره في الحديث ٢٠ الباب ٤ والحديث ١٤ من الباب ١٧ من هذه الأبواب.
[١] التهذيب ٢ : ٢٦٠ / ١٠٣٧ ، والاستبصار ١ : ٢٧٠ / ٩٧٦.
٥ ـ الفقيه ١ : ١٤٢ / ٦٥٩.
[١] أمالي الصدوق : ٧٤ / ١٤.
٦ ـ الفقيه ١ : ١٤٢ / ٦٦٠.
٧ ـ الفقيه ١ : ١٤٢ / ٦٦٠.