وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧١ - ٥٤ ـ باب استحباب تأخير صلاة الليل إلى آخره ، وكون الوتر بين الفجرين
[٥١٣٤] ٤ ـ قال : وفي رواية أُخرى : يكون قيامه وركوعه وسجوده سواء ، ويستاك في كلّ مرة قام من نومه ويقرأ الآيات من ( آل عمران ) : ( إنّ في خلق السماوات والأرض ـ إلى قومه ـ إنّك تخلف الميعاد ) [١].
[٥١٣٥] ٥ ـ وعن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن ابن بكير قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : ما كان يحمد الرجل أن يقوم من آخر الليل فيصلّي صلاته ضربة واحدة ثمّ ينام ويذهب.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [١] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٢].
٥٤ ـ باب استحباب تأخير صلاة الليل إلى آخره ، وكون الوتر
بين الفجرين.
[٥١٣٦] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد الأشعري ، عن عبدالله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن عضالة بن أيّوب وحمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن أفضل ساعات الوتر؟ فقال : الفجر أوّل ذلك.
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار ، مثله [١].
[٥١٣٧] ٢ ـ وعن محمّد بن يحي ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن أبي سارة ، عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبدالله
٤ ـ الكافي ٣ : ٤٤٥ / ١٣.
[١] آل عمران ٣ : ١٩٠ / ١٩٤.
٥ ـ الكافي ٣ : ٤٤٧ / ٢١.
[١] تقدم ما يدل على ذلك في الحديث ١ من الباب ٦ من أبواب السواك.
[٢] يأتي ما يدل عليه في الحديث ٢ من الباب ٣٥ من أبواب التعقيب ..
الباب ٥٤
فيه ٥ أحاديث
١ ـ الكافي ٣ : ٤٤٨ / ٢٣.
[١] التهذيب ٢ : ٣٣٦ / ١٣٨٨.
٢ ـ الكافي ٣ : ٤٤٨ / ٢٤ ، أورده أيضاً في الحديث ٥ من الباب ١٦ من هذه الأبواب.