وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧١ - ٥ ـ باب جواز كون شهر رمضان تسعة وعشرين يوما،وانه إذا
مخول [١] فقال معاذ : لا والله ما نقص شهر رمضان قط.
أقول : ذكر الشيخ أن هذا الخبر شاذ ولا يوجد في شيء من الاصول ولا في كتاب حذيفة ، وأنه مضطرب الاسناد مختلف الالفاظ ، وأنه خبر واحد لا يوجب علما ولا عملا ، ولا يعارض ظاهر القرآن والاخبار المتواترة ، وأنه ليس فيه ما يوجب العمل بالعدد دون الاهلة ، وذكر أن منه ما يدل على نفي كون صوم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم تسعة وعشرين أكثر من كونه ثلاثين ، وتكذيب الراوي من العامة لذلك ، والاخبار عما اتفق في زمن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم من عدم النقص دون ما يستقبل من الازمان ، وحمل نفي النقص على نفي أغلبيته على التمام ردا على العامة فيما رووه من ذلك ، وحمل ما تضمن أنه لا ينقص أبدا على نفي دوام النقص ، يعني : أنه لا يكون دائما ناقصا بل تمامه أغلب من نقصه.
[ ١٣٣٩٩ ] ٣١ ـ وعنه ، عن سماعة ، عن الحسن بن حذيفة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ) [١] قال : صوم ثلاثين يوما.
أقول : حمله الشيخ على ما إذا غم هلال شوال لما مر [٢].
[ ١٣٤٠٠ ] ٣٢ ـ وبإسناده عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن اسماعيل ، عن محمد بن يعقوب بن شعيب ، عن أبيه قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام ان الناس يقولون : إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صام تسعة وعشرين يوما أكثر مما صام ثلاثين يوما ، فقال كذبوا ، ما صام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلا تاما
[١] كذا في الاصل ، لكن في المصدر والمخطوط : محول.
٣١ ـ التهذيب ٤ : ١٧٦ | ٤٨٧ ، والاستبصار ٢ : ٧٢ | ٢٢٠.
[١] البقرة ٢ : ١٨٥.
[٢] مر في الاحاديث ١ ـ ٢٣ من هذا الباب.
٣٢ ـ التهذيب ٤ : ١٧١ | ٤٨٣ ، والاستبصار ٢ : ٦٧ | ٢١٦.