وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩ - ١ ـ أبواب وجوب الصوم ونيته
على الفقير [١].
وفي ( المجالس ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن أبي عبدالله مثله [٢].
[ ١٢٧٠١ ] ٥ ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الاخبار ) بأسانيده الآتية [١] عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليهالسلام قال : إنما امروا بالصوم لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش فيستدلوا على فقر الآخرة ، وليكون الصائم خاشعا ذليلا مستكينا مأجورا محتسبا عارفا صابرا على ما أصابه من الجوع والعطش فيستوجب الثواب مع ما فيه من الامساك [٢] عن الشهوات ، ويكون ذلك واعظا لهم في العاجل ، ورايضاً لهم على أداء ما كلفهم ، ودليلا لهم في الآجل [٣] ، وليعرفوا شدة مبلغ ذلك على أهل الفقر والمسكنة في الدنيا فيؤدوا إليهم ما افترض [٤] الله لهم في أموالهم.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات [٥] ، ويأتي ما يدل عليه في أحكام شهر رمضان وغيره [٦].
[١] الكافي ٤ : ١٨١ | ٦ ، وفيه ( فيحن ) بدل : فيحنو.
[٢] أمالي الصدوق : ٤٤ | ٢.
٥ ـ علل الشرائع : ٢٧٠ | ٩٠ ، عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١١٦ | ١.
[١] تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( ب ).
[٢] في العيون : الانكسار.
[٣] في العلل : الاجر.
[٤] في العلل : مافرض.
[٥] تقدم في الباب ١ من أبواب مقدمة العبادات ، وفي الاحاديث ١٤ و ١٦ و ١٧ من الباب ٥ من أبواب صلاة الجنازة ، وفي الباب ٤٢ من أبواب المساجد ، وفي الحديث ١٣ من الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض ، وفي الحديث ٢ من الباب ٥ من أبواب الذكر. وتقدم مايدل على كفر مستحل تركه بعمومه في الباب ٢ من أبواب مقدمة العبادات.
[٦] يأتي في البابين ١ و ٢ وفي الحديث ١٧ من الباب ٣ من أبواب أحكام شهر رمضان ، وفي الحديث ١ من الباب ١ من أبواب بقية الصوم الواجب ، وفي الحديث ٥ من الباب ٢٨ من الصوم المندوب.