وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٦ - ١٢ ـ باب استحباب صوم الايام البيض وهي الثالث عشر
فقال : إن كان من مرض فاذا قوي فليصمه ، وإن كان من كبر أو عطش فبدل كل يوم مد.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١].
١٢ ـ باب استحباب صوم الايام البيض وهي الثالث عشر
والرابع عشر والخامس عشر
[ ١٣٧٨٧ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن علي بن عبدالله الاسواري الفقيه ، عن مكي بن أحمد بن سعدويه ، عن نوح بن الحسن ، عن حميد بن سعد [١] ، عن أحمد بن عبدالواحد العسقلاني ، عن القاسم بن حميد ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في حديث ـ إن الله أهبط آدم إلى الارض مسوداً ، فلما رأته الملائكة ضجت وبكت وانتحبت ـ إلى أن قال ـ فنادى مناد من السماء أن صم لربك اليوم ، فصام فوافق يوم ثالث عشر من الشهر فذهب ثلث السواد ، ثم نودي يوم الرابع عشر أن صم لربك اليوم ، فصام فذهب ثلث السواد ، ( ثم نودي في يوم خمسة عشر ) [٢] بالصيام فصام [٣] وقد ذهب السواد كله ، فسميت أيام البيض للذي رد الله فيه عزّ وجلّ على آدم من بياضه ، ثم نادى مناد من السماء : يا آدم ، هذه الثلاثة أيام جعلتها لك ولولدك ، من صامها في كل شهر فكأنما صام الدهر.
قال الصدوق : هذا الخبر صحيح ، ولكن رسول الله ( صلى الله عليه
[١] تقدم في الحديث ١ من الباب ١٠ من هذه الابواب.
الباب ١٢
فيه ٤ أحاديث
١ ـ علل الشرايع : ٣٧٩ | ١.
[١] في المصدر : جميل بن سعد.
[٢] في المصدر : ثم نودي يوم الخامس عشر.
[٣] في المصدر زيادة : فأصبح.