وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٨ - ١٨ ـ باب تأكد استحباب الاجتهاد في العبادة سيما الدعاء والاستغفار
لحق بالله ، ولقد كان يشتري السودان وما به إليهم من حاجة ، يأتي بهم عرفات فيسدّ بهم تلك الفرج والخلال فاذا أفاض أمر بعتق رقابهم ، وجوائز لهم من المال.
[ ١٣٥٠٣ ] ٢٩ ـ أحمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) عن فضالة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : رمضان شهر الله ، استكثروا فيه من التهليل والتكبير والتحميد والتسبيح ، وهو ربيع الفقراء ، وإنما جعل الاضحى ليشبع المساكين من اللحم ، فأطعموا من فضل ما انعم الله به عليكم على عيالاتكم وجيرانكم ، وأحسنوا جوار نعم الله عليكم ، وواصلوا إخوانكم ، وأطعموا الفقراء والمساكين من إخوانكم ، فإنه من فطر صائما فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئا ، وسمي شهر رمضان : شهر العتق ، لأن لله فيه كل يوم وليلة ستمائة عتيق ، وفي آخره مثل ما أعتق فيما مضى.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١] ، ويأتي ما يدل عليه [٢] ، وتقدم ما يدل على ختم القرآن في شهر رمضان كل ثلاث ليال هنا [٣] ، وفي قراءة القرآن في غير الصلاة [٤] ، بل تقدم ما يدل على استحباب ختمه كل ليلة في شهر رمضان [٥] ، وتقدم ما يدل على نافلة شهر رمضان في الصلوات المندوبة [٦].
٢٩ ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسى : ١٧ و ١٨ | ٢.
[١] تقدم في الاحاديث ٤ و ٨ و ٩ و ١٤ من الباب ١ من هذه الابواب ، وفي البابين ٣ و ٦ من أبواب آداب الصائم ، وفي الحديث ١٣ من الباب ٤٢ من أبواب الذكر.
[٢] يأتي في الابواب ٢٠ و ٢١ و ٣١ ـ ٣٤ و ٣٧ من هذه الابواب.
[٣] تقدم في الحديث ٣ من الباب ١٧ من هذه الابواب.
[٤] تقدم في الاحاديث ٣ و ٤ و ٦ و ٨ من الباب ٢٧ من أبواب قراءة القرآن.
[٥] تقدم في الباب ٢٨ من أبواب قراءة القرآن.
٦ ـ تقدم في الابواب ١ ـ ١٠ من أبواب نافلة شهر رمضان.