وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٣ - ٥٧ ـ باب جواز الافطار للتقية والخوف من القتل ونحوه
بصومك ، ولا إفطاري إلا بإفطارك ، قال : فقال : ادن ، قال : فدنوت فاكلت وأنا ـ والله [١] ـ أعلم أنه من شهر رمضان.
[ ١٣٠٣٧ ] ٧ ـ وعنه ، عن العباس ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام : إنا شككنا سنة في عام من تلك الاعوام في الاضحى ، فلما دخلت على أبي جعفر عليهالسلام وكان بعض أصحابنا يضحي ، فقال : الفطر يوم يفطر الناس ، والاضحى يوم يضحي الناس ، والصوم يوم يصوم الناس.
[ ١٣٠٣٨ ] ٨ ـ علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي [١] عن علي عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : وأما الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار فان الله نهى المؤمن أن يتخذ الكافر وليا ، ثم من عليه باطلاق الرخصة له ـ عند التقية في الظاهر ـ أن يصوم بصيامه ، ويفطر بافطاره ، ويصلي بصلاته ، ويعمل بعمله ويظهر له استعمال ذلك ، موسعا عليه فيه ، وعليه أن يدين الله في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخافه من المخالفين.
أقول : ويدل على ذلك أحاديث التقية وأحاديث الضرورة ويأتي في مواضعها [٢] ، ويأتي أيضا ما يدل على وجوب القضاء عموما [٣].
[١] القسم ( والله ) لم يرد في المصدر.
٧ ـ التهذيب ٤ : ٣١٧ | ٩٦٦.
٨ ـ المحكم والمتشابه : ٣٦.
[١] يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( ٥٢ ).
[٢] أحاديث التقية والضرورة تأتي في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( هامش المخطوط ). راجع الابواب ٢٤ ـ ٢٩ من أبواب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والباب ٥٦ من أبواب جهاد النفس ، والاحاديث ١٢ ، ١٥ ، ١٦ ، ١٨ من الباب ١٢ من أبواب الايمان.
[٣] يأتي في الحديث ٤ من الباب ٢٥ ، وفي الحديث ٤ من الباب ٢٦ من أبواب أحكام شهر رمضان.
ويأتي مايدل على عدم جواز التعويل على قول المخالفين في الباب ١٣ من أبواب أحكام شهر