وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٢ - ٥ ـ باب جواز كون شهر رمضان تسعة وعشرين يوما،وانه إذا
وذلك قول الله تعالى : ( ولتكملوا العدة ) [١] ، فشهر رمضان ثلاثون يوما ، وشوال تسعة وعشرون يوما ، وذو القعدة ثلاثون يوما لا ينقص أبدا لان الله تعالى يقول : ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ) [٢] ، وذو الحجة تسعة وعشرون يوما ، ثم الشهور على مثل ذلك شهر تام وشهر ناقص ، وشعبان لا يتم أبدا.
[ ١٣٤٠١ ] ٣٣ ـ وبالإسناد عن محمد بن علي بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بالاسناد المذكور سابقا مثله ، إلاّ أنّه قال : ما صام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلاّ تاما ، ولا تكون الفرائض ناقصة ، إن الله تعالى خلق السنة ثلاثمائة وستين يوما ، وخلق السماوات والارض في ستة ايام فحجزها من ثلاثمائة وستين يوما ، فالسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، وشهر رمضان ثلاثون يوما ، وساق الحديث.
ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع نحوه [١].
ورواه في ( معاني الاخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين نحوه [٢].
[ ١٣٤٠٢ ] ٣٤ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إن الله تبارك وتعالى خلق الدنيا في ستة أيام ، ثم اختزلها عن أيام السنة ، والسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما شعبان لا يتم أبدا ، ورمضان لا ينقص والله ابدا ، ولا تكون فريضة ناقصة ، إنّ الله عز
[١] البقرة ٢ : ١٨٥.
[٢] الاعراف ٧ : ١٤٢.
٣٣ ـ التهذيب ٤ : ١٧١ | ٤٨٤ ، والاستبصار ٢ : ٦٨ | ٢١٧.
[١] الفقيه ٢ : ١١٠ | ٤٧٢.