وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٦ - ٢١ ـ باب استحباب الدعاءفي كل يوم من شهررمضان بالمأثور
تهني بكرامة أحد من [١] أوليائك ، اللهم اجعل لي مع الرسول سبيلا ، حسبي الله ، ما شاء الله.
[ ١٣٥٢٠ ] ٣ ـ وعن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين ، عن جعفر بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن عبد الرحمن بن بشير ، عن بعض رجاله أن علي بن الحسين عليهالسلام كان يدعو بهذا الدعاء في كل يوم من شهر رمضان : اللهم إن هذا شهر رمضان ، وهذا شهر الصيام ، وهذا شهر الانابة ، وهذا شهر التوبة ، وهذا شهر المغفرة والرحمة ، وهذا شهر العتق من النار والفوز بالجنة ، اللهم فسلمه لي ، وتسلمه مني ، وأعني عليه بأفضل عونك ، ووفقني فيه لطاعتك ، وفرغني فيه لعبادتك ودعائك وتلاوة كتابك ، وأعظم لي فيه البركة ، وأحسن لي فيه العافية [١] ، وأصح لي فيه بدني ، وأوسع فيه رزقي ، واكفني فيه ما أهمني ، واستجب لي فيه دعائي ، وبلغني فيه رجائي ، اللهم اذهب فيه عني النعاس والكسل والسأمة والفترة والقسوة والغفلة والغرة ، اللهم جنبني فيه العلل والاسقام [٢] والهموم والاحزان والاعراض والامراض والخطايا والذنوب ، واصرف عني فيه السوء والفحشاء والجهد والبلاء والتعب والعناء إنك سميع الدعاء ، اللهم أعذني فيه من الشيطان الرجيم ، وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه ووسواسه وكيده ومكره وحيله وأمانيه وخدعه وغروره وفتنته ورجله وشركه وأعوانه ، وأتباعه وإخوانه وأشياعه وأوليائه وشركائه وجميع كيدهم ، اللهم ارزقني فيه تمام صيامه ، وبلوغ الامل في قيامه ، واستكمال ما يرضيك فيه صبرا وإيمانا ويقينا واحتسابا ، ثم تقبل ذلك منا بالاضعاف الكثيرة ، والاجر العظيم ، اللهم ارزقني فيه الجد والاجتهاد ، والقوة والنشاط ، والانابة والتوبة ، والرغبة والرهبة ، والجزع [٣] والرقة ، وصدقة اللسان ،
[١] في نسخة زيادة : خلقك و .. ( هامش المخطوط ).
٣ ـ الكافي ٤ : ٧٥ | ٧.
[١] في المصدر : العاقبة.
[٢] في نسخة : والاشغال ( هامش المخطوط ).
[٣] كان المراد بالجزع الخوف من الله ومن العذاب ، وجعله بعضهم