ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٨٩ - عاملى شيخ ابراهيم بن يحيى
وفات يافت، يا بقول بعضى وفات او در زمان خلافت عثمان بوده است. ديوان لبيد در وين و معلقه هائيه او نيز در تهران چاپ شدهاند.
(ص ٧ سفينة الشعرا و ٤٦ عم و ١٦٣ كتاب رجال المعلقات العشر و غيره)
عامرى يحيى بن ابى بكر
- عامرى، يمنى، ملقّب به عماد الدين، مكنّى به ابو زكريا از افاضل محدّثين عامّه اواخر قرن نهم هجرت ميباشد كه در سال هشتصد و نود و سيم هجرت وفات يافته و از تأليفات او است:
١- بهجة المحافل فى السير و المعجزات و الشمائل كه در قاهره چاپ شده است ٢- الرياض المستطابة فى جملة من فى الصحيحين من الصحابة كه در بهوپال هند چاپ شده است.
(كف و غيره)
عاملى[١]
عاملى شيخ ابراهيم بن صادق
- ذيلا رجوع بعاملى ابراهيم بن يحيى نمايند.
عاملى شيخ ابراهيم بن يحيى
- از افاضل علماى اوائل قرن سيزدهم هجرى ميباشد كه در حدود هزار و دويست و بيستم هجرت وفات يافت، از اكابر تلامذه سيد بحر العلوم بوده و از آثار او تخميس قصيده ميميه مشهوره ابو فراس حمدانى است كه گويد:
يا للرجال لجرح ليس يلتئم |
عمر الزمان وداء ليس ينحسم |
|
حتى متى ايها الاقوام و الامم |
الحق مهتضم والدين مخترم |
|
و فيىء آل رسول اللّه مقتسم |
اودى هدى الناس حتى ان احفظهم |
|
للخير صار بقول السوء الفظهم |
فكيف توقظهم ان كنت موقظهم |
|
و الناس عندك لاناس فيحفظهم |
سوء الرعاء و لا شاء و لا نعم |
|
تاللّه ان بنى العباس قد كفروا |
ياويلهم نعم البارى و ما شكروا |
|
و كم عمود لفسطاط الهدى كسروا |
يا للرجال اما للحق منتصر |
|
من الطغاة و لا للدين منتقم |