ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٤٤٩ - قزوينى سيد حسين بن امير ابراهيم
خط سيد حسين قزوينى- ٢٨
يك نسخه خطى از محاسن برقى كه تاريخ كتابت آن روز دوشنبه ٢٤ ذيحجه ١٠٨٩ بوده و آقاى نجفى از قم فرستاده بود در صفحه آخر آنكه آخر باب مرافق آن كتاب بود آقاى سيد حسين قزوينى در سال ١١٦١ ه مقابله و صحت آن را تصديق فرموده و عين خط آن عالم ربانى است كه گراور شده است
قزوينى سيد حسين بن امير ابراهيم
- بن امير محمد معصوم بن محمد فصيح بن امير اولياء حسينى قزوينى، از اعيان و ثقات علماى اماميّه و فقها و مجتهدين اوائل قرن سيزدهم هجرت ميباشد كه در وثاقت و زهد و ورع و تقوى وحيد عصر، جامع معقول و منقول، كرامات و خوارق عادات بسيارى در حياتش بدو منسوب، از معاصرين آقا محمد باقر بهبهانى و اساتيد صاحب رياض و ميرزاى قمى و از مشايخ اجازه روايتى سيد مهدى بحر العلوم سالف الترجمة بود. بحر العلوم نيز در اجازهاى كه بشيخ عبد على بن محمد بن عبد اللّه بحرانى داده بسيارش ستوده و سيد حسين نيز بواسطه والد معظّم خود از علّامه مجلسى و شيخ جعفر قاضى و آقا جمال خوانسارى روايت كرده و اغلب تتلمذ او نيز از والد مذكورش بوده و از تأليفات او است:
١- اختيار المذهب فى ما يصحبه الانسان من الذهب كه يكى از رسالههاى مندرجه در در ثمين مذكور ذيل است ٢- ايضاح المحجة فى حل الظهر يوم الجمعة بالحجة و اين هم يكى از رسالههاى مذكوره است ٣- الدر الثمين فى الرسائل الاربعين كه حاوى چهل رساله مفرده خودش است ٤- مستقصى الاجتهاد فى شرح ذخيرة العباد در ارث ٥- المشتركات در رجال ٦- معارج الاحكام فى شرح مسالك الافهام و شرايع الاسلام كه بمقدّمات سودمندى مشتمل است.
صاحب ترجمه در سال هزار و دويست و هشتم هجرت وفات يافت و قبر شريفش در قزوين و مزار مشهور و دعاى سيفى نسخه بحر العلوم از اين سيد جليل است.
امير ابراهيم قزوينى والد معظم سيد حسين نيز عالمى است كامل، از اجلّاى علماى