ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٤٦١ - قشيرى مسلم بن حجاج بن مسلم بن ورد بن كرشان
باطنيّه را از وى اخذ و علوم ظاهريّه را نيز از ابو اسحق اسفرايينى احمد بن محمد سالف الترجمة و ديگر اكابر وقت فراگرفت. روزى اسفرايينى بدو گفت كه اين علم بمحض سماع حاصل نشده و ناچار بوسيله كتابت ضبط بايد نمود پس قشيرى تمامى مسموعات چندين روزه خود را از اوّل ورود حوزه درس بازپس خواند و بيش از اندازه موجب حيرت گرديد، اسفرايينى گفت كه ديگر حضور مجلس درس را لازم ندارى و فقط مطالعه مصنّفات ما ترا كافى است و از تأليفات او است:
١- التيسير فى التفسير كه بقول كشف الظنون از اجود تفاسير است ٢- الرسالة القشيرية فى التصوف و رجال طريقت و عرفا و صوفيه ٣- كتاب الضعفاء و المتروكين فى رواة الحديث ٤- لطائف الاشارات در تفسير كه پيش از چهارصد و دهم هجرت تأليفش داده است ٥- مختصر المحصل ٦- مختصر الهداية ٧- المنتخب در حديث ٨- المؤتلف و المختلف. وفات قشيرى صبح روز يكشنبه شانزدهم ربيع الثانى چهارصد و شصت و پنجم هجرت در نود تمام يا هشتاد و نه سالگى در نيشابور واقع شد و نزد قبر شيخ طريقت خود ابو على دقاق مدفون گرديد و جمله: محب عالىقدر- ٤٦٥ مادّه تاريخ وفات او ميباشد و از او است:
و من كان فى طول الهوى ذاق سلوة |
فانى من ليلى لها غير ذائق |
|
و اكثر شيئى نلته من وصالها |
امانى لم تصدق كخطفة بارق |
|