ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٤١٩ - قاضى القضاة احمد بن ابى دواد فرج
سر فلاكبابك الفرس پس قاضى دردم گفت: دام علا العماد كه اين هردو جمله داراى صنعت عكس و قلب از محسنات بديعيّه بوده و هردو از حرف آخر تا باوّل همينطور خوانده ميشوند. عماد الدين مذكور در كتاب خريده نام خود در وصف قاضى فاضل گويد:
رب القلم و البنان و اللسن و اللسان و القريحة الوقادة و البصيرة النقادة و البديهة المعجزة و البديعة المطرزة و الفضل الذى ما سمع به فى الاوائل ممن لو عاش فى زمانه لتعلق بغباره او جرى فى مضماره فهو كالشريعة المحمدية التى نسخت الشرايع و رسخت بها الصنايع الخ.
اين بود كه در عهد صلاح الدين ايّوبى و دو پسرش ملك عزيز و ملك افضل بصدارت رسيده و صاحب ديوان انشا بود تا در عهد ملك عادل، شب چهارشنبه هفدهم ربيع الاول يا ربيع الثانى پانصد و نود و ششم هجرت در شصت و هفت سالگى در قاهره مصر بموت فجأه درگذشت و در قرافه صغرى مدفون گرديد و قريحه شعريّهاش نيز بسيار عالى بوده و از او است:
و اذا السعادة احرستك عيونها |
نم فالمخاوف كلهن امان |
|
و اصطد بها العنقاء فهى حبائل |
و اقتد بها الجوزاء فهى عنان |
|