ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ١٩٩ - عماد الدين طبرسى يا عماد الدين طبرى
عماد الدين زكريا بن محمود
- يا محمد بن محمود بعنوان قزوينى خواهد آمد.
عماد الدين زوزنى
- ذيلا بعنوان عماد زوزنى مذكور است.
عماد الدين سيد محمد
- يا معبد بعنوان ابو الصمصام در باب كنى خواهد آمد.
عماد الدين شيرازى
- بعنوان نسيمى خواهد آمد.
عماد الدين طبرسى يا عماد الدين طبرى
حسن بن على بن محمد بن على بن محمد بن حسن- طبرسى، يا طبرى مازندرانى، مشهور به عماد الدين، از فحول و اكابر علماى اماميّه كه فقيهى است بصير، محدّث خبير، متكلّم نحرير، از معاصرين محقّق حلّى و خواجه نصير طوسى و نظائر ايشان كه مصنّفات جيّده بسيارى در فقه و حديث و تحقيق حقائق اصول مذهب و تشييد مبانى دين مقدّس اسلامى و ديگر فنون متنوعه دارد. فتاوى او در كتب فقهيّه متأخّرين منقول و از او به عماد طبرسى يا طبرى و گاهى به عماد الدين طبرسى يا طبرى تعبير نمايند و از آن جمله است:
١- احوال السقيفه و آن همان كامل السقيفه مذكور ذيل است ٢- الاربعون حديثا فى فضائل امير المؤمنين ع و اثبات امامته، از آن رو كه اين كتاب و كتاب كامل السقيفه مذكور ذيل را بامر وزير روشنضمير بهاء الدين محمد ابن شمس الدين محمد جوينى معروف بصاحب ديوان (كه نظير صاحب بن عباد و در زمان هلاكو خان متصدى حكومت بلاد ايران بوده) تأليف داده و اتحاف حضور وى نموده است آنها را محض بجهت انتساب بوزير مذكور (كه بهاء الدين لقب داشته) اربعين بهائى و كامل بهائى نيز گويند ٣- اسرار الائمة يا اسرار الامامة كه در سال ٦٩٨ ه ق- خصح تأليف شده و آن غير از اسرار الامامه فضل بن حسن طبرسى است ٤- بضاعة الفردوس ٥- تحفة الابرار در اصول دين بپارسى ٦- جوامع الدلائل و الاصول فى امامة آل الرسول كه عربى است ٧- العمدة فى اصول الدين و فروعه الفرضية و النقلية ٨- عيون المحاسن ٩- كامل بهائى كه همان كامل السقيفه مذكور ذيل است ١٠- كامل السقيفة كه بهمان سبب مذكور فوق بكامل بهائى معروف است ١١- الكفاية فى الامامة ١٢- معارف الحقائق ١٣- مناقب الطاهرين فى فضائل اهل البيت المعصومين ع ١٤- المنهج فى فقه العبادات و الادعية و الآداب الدينية ١٥- النقض على معالم فخر الدين الرازى ١٦- نهج الفرقان الى هداية الايمان. سال وفاتش بدست نيامد و از تاريخ مذكور تأليف اسرار الامامة معلوم است كه در سال ٦٩٨ ه ق- خ ص ح و يا بعد از آن است. (ص ١٦٩ ت و مواضع متفرقه از ذريعه)