رسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٠١ - النكتة السابعة عشر دراسة عامّة لروايات التحريف
وهذه الروايات على الرغم من دلالتها على اختلاف مصحف أميرالمؤمنين عليه السلام مع المصحف الموجود، لكن هذا الاختلاف ليس من حيث متن القرآن، بل هو اختلاف في النظم والترتيب وفي بعض الشروح.
الطائفة الثامنة: الروايات التي تدلّ على وجود نقيصة في الكتاب الشريف، وهي على ثلاثة أقسام:
القسم الأوّل: التي تدلّعلى أنّ عدد آيات الكتاب هي أكثرمن القرآن الموجود.
القسم الثاني: التي تدلّ على أنّ عدد آيات بعض من السور الموجودة في القرآن هي أقلّ من المقدار الواقعي.
القسم الثالث: التي تدلّ على نقصان كلمة، أو آية.
وفي الردّ على هذه الطائفة لابدّ من القول:
أوّلًا: أنّ هذه الروايات مخالفة للقرآن يجب الإعراض عنها.
وثانياً: وجود الروايات الكثيرة المتعارضة في هذه الطائفة.
وثالثاً: لو فرض وجود خبر صحيح فيها فهو خبرٌ واحدٌ، وفي مثل هذا الأمر لا يمكن التمسّك بالخبر الواحد.
ورابعاً: بعض هذه الأخبار تحكي عن سقط أسماء الأئمّة عليهم السلام المباركة، وقلنا مسبقاً يجب حمل مثل هذه الروايات على التأويل أو التفسير، أو بيان المصداق.
والحمد للَّهربّ العالمين