رسائل - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٧٢ - النكتة الخامسة آراء أكابر الإماميّة حول التحريف
٥- أبو علي الفضلبن الحسن الطبرسي، المفسِّر الكبير وصاحب كتاب مجمع البيان؛ كتب في مقدّمة تفسيره ما يلي: القول بإضافة آية على آيات القرآن، فمجمع على بطلانه، والقول بالنقصان قد روته جماعة من أصحابنا الإماميّة وقوم من حشويّة العامّة. والصحيح من مذهب أصحاب الإماميّة هو خلاف ذلك [١].
٦- السيّد ابن طاووس قال ما يلي:
رأي الإماميّة هو عدم تحريف القرآن [٢]. ويقول في مكان آخر:
آيت الله الشيخ محمد جواد فاضل لنكراني، رسائل في الفقه والاصول، ١جلد، مركزفقهي ائمه اطهار(ع) - قم، چاپ: الاولى، ١٤٢٨ه.ق.
تعجّبت ممّن قد استدلّ على أنّ القرآن محفوظ من عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأنّه هو الذي جَمَعهُ، ثمّ قد ذكر هاهنا اختلاف أهل مكّة والمدينة، وأهل الكوفة والبصرة، واختار أنّ «بسم اللَّه الرحمن الرحيم» ليست من السورة.
وأعجبُ من ذلك احتجاجهُ بأنّها لو كانت من نفس السورة كان قد ذكر قبلها افتتاح لها، فياللَّه وللعجب! إذا كان القرآن مصوناً من الزيادة والنقصان- كما يقتضيه العقل والشرع- كيف كان يلزم أن يكون قبلها ما ليس فيها؟
وكيف كان يجوز ذلك أصلًا؟! [٣].
٧- ملّا محسن الفيض الكاشاني يقول:
إنّ الروايات التي تدلّ على التحريف هي مخالفة مع كتاب اللَّه، واللّازم إمّا رفضها أو حملها وتأويلها [٤].
٨- محمّد بن الحسين، الشهير ببهاء الدين العاملي، والمعروف بالشيخ البهائي يقول بشأن القرآن الشريف:
اختلفوا في وقوع الزيادة والنقصان فيه، والصحيح أنّ
[١] مجمع البيان ١: ١٥.
[٢] سعد السعود: ٢٥٥.
[٣] سعد السعود: ٣١٦.
[٤] تفسير الصافي ١: ٤٤- ٤٩.