مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٩ - (مسألة ٧) الحصیر یطهر بإشراق الشمس علی أحد طرفیه، طرفه الآخر
کان لها عین {١٦٢}. [ (مسألة ٦): إذا شک فی رطوبة الأرض حین الإشراق]
(مسألة ٦): إذا شک فی رطوبة الأرض حین الإشراق أو فی زوال العین بعد العلم بوجودها، أو فی حصول الجفاف، أو فی کونه بالشمس أو بغیرها أو بمعونة الغیر، لا یحکم بالطهارة {١٦٣}، و إذا شک فی حدوث المانع عن الإشراق من ستر و نحوه یبنی علی عدمه علی إشکال، تقدم نظیره فی مطهّریة الأرض {١٦٤}.
[ (مسألة ٧): الحصیر یطهر بإشراق الشمس علی أحد طرفیه، طرفه الآخر](مسألة ٧): الحصیر یطهر بإشراق الشمس علی أحد طرفیه، طرفه الآخر {١٦٥}، و
أما إذا کانت الأرض التی تحته نجسة، فلا تطهر بتبعیته {١٦٦} و إن جفّت بعد
کونها رطبة و کذا إذا کان تحته حصیر آخر، إلا إذا خیط به علی وجه یعدّان
معا شیئا واحدا. و أما الجدار المتنجس إذا أشرقت الشمس علی أحد جانبیه فلا
یبعد طهارة جانبه الآخر إذا جفّ به {١٦٧}، و إن کان لا یخلو عن إشکال
{١٦٨}. و أما إذا أشرقت علی
_____________________________
{١٦٢} للإجماع، مضافا إلی عدم تعقل الطهارة مع بقاء عین النجاسة.
{١٦٣} لاستصحاب بقاء النجاسة، و لا یصح التمسک بإطلاقات الأدلة، لأنّه من التمسک بالدلیل فی الشبهة الموضوعیة.
{١٦٤} لاستصحاب النجاسة بعد عدم صحة جریان أصالة عدم المانع لکونها مثبتة.
{١٦٥} بناء علی وحدة الموضوع فتشمله إطلاقات الأدلة. و أما مع الشک فیها فالمرجع استصحاب النجاسة. و الظاهر اختلاف ذلک بحسب الموارد.
{١٦٦}
لتحقق الاثنینیة العرفیة، و لا أقلّ من الشک فی الوحدة، فیرجع إلی استصحاب
بقاء النجاسة، و من ذلک یظهر حکم الجدار أیضا، إذ الظاهر تحقق الاثنینیة
بین طرفیها، فالمدار علی صدق الوحدة العرفیة و التبعیة کذلک.
{١٦٧} مع صدق الوحدة العرفیة.
{١٦٨} مع عدم الصدق أو الشک فیه.