مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٥ - (مسألة ٣٧) فی تطهیر شعر المرأة و لحیة الرجل
یغسل کلّ ما جری علیه إلی الأسفل، و بعد الاجتماع یعدّ المجموع غسالة، و لا یلزم تطهیر آلة إخراج الغسالة {١٠١} کلّ مرّة، و إن کان أحوط {١٠٢}.
و یلزم المبادرة {١٠٣} إلی إخراجها عرفا فی کلّ غسلة، لکن لا یضرّ الفصل {١٠٤} بین الغسلات الثلاث. و القطرات التی تقطر من الغسالة فیها لا بأس بها {١٠٥}، و هذه الوجوه تجری فی الظروف غیر المثبتة أیضا و تزید بإمکان غمسها فی الکرّ أیضا، و مما ذکرنا یظهر حال تطهیر الحوض أیضا بالماء القلیل {١٠٦}. [ (مسألة ٣٧): فی تطهیر شعر المرأة و لحیة الرجل]
(مسألة ٣٧): فی تطهیر شعر المرأة و لحیة الرجل لا حاجة إلی
_____________________________
{١٠١} لتحقق التبعیة العرفیة فیها نجاسة و طهارة، و عدم لحاظ الاستقلال فیهما بالنسبة إلیها فی المتعارف.
{١٠٢}
خروجا عن خلاف جمع منهم الشهید الثانی حیث جعلها مستقلة فی النجاسة و
الطهارة، و هو خلاف المتفاهم العرفی، و یکون مثیرا للوسواس.
{١٠٣} للأصل و عدم دلیل علی اعتبار المبادرة: بل إطلاق الموثق ینفیه.
و دعوی انصرافه إلی صورة المبادرة ممنوعة. نعم، لو کان الفصل بحیث یکون إبقاء للقذارة عرفا، یشکل الطهارة حینئذ.
{١٠٤} للأصل، و إطلاق الموثق.
{١٠٥} لجریان حکم التبعیة علیها، کما تقدم فی الآلة.
{١٠٦}
بعد کون هذه الوجوه من الطرق المتعارفة فی التطهیر، لا فرق فیها بین
الظروف، مثبتة کانت أو ناقلة، و لا بینها و بین الحوض، ما لم یرد ردع شرعیّ
عن وجه من تلک الوجوه. ثمَّ إنّه مما یسهل الخطب انتفاء موضوع الوجوه
المذکورة فی هذه المسألة فی هذه الأعصار التی شاع استعمال (السیار) المتصل
بأنبوب الماء فی تطهیر مثل هذه الظروف.