مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٠٦ - (مسألة ٣) إذا کان فی بعض مواضع وضوئه جرح لا یضرّه الماء
یضرّ تنجس عضو بعد غسله و إن لم یتم الوضوء {٨}. [ (مسألة ١): لا بأس بالتوضؤ بماء (القلیان) ما لم یصر مضافا]
(مسألة ١): لا بأس بالتوضؤ بماء (القلیان) ما لم یصر مضافا {٩}.
[ (مسألة ٢): لا یضرّ فی صحة الوضوء نجاسة سائر مواضع البدن بعد کون محالّه طاهرة](مسألة ٢): لا یضرّ فی صحة الوضوء نجاسة سائر مواضع البدن {١٠} بعد کون محالّه طاهرة. نعم، الأحوط عدم ترک الاستنجاء قبله {١١}.
[ (مسألة ٣): إذا کان فی بعض مواضع وضوئه جرح لا یضرّه الماء](مسألة ٣): إذا کان فی بعض مواضع وضوئه جرح لا یضرّه الماء، و لا ینقطع
دمه، فلیغمسه بالماء، و لیعصره قلیلا حتّی ینقطع الدم آنا مّا ثمَّ لیحرکه
بقصد الوضوء {١٢} مع ملاحظة الشرائط الأخر، و المحافظة علی عدم لزوم المسح
بالماء الجدید إذا کان فی الید الیسری، بأن یقصد الوضوء بالإخراج من الماء.
_____________________________
بقاء حدثه و نجاسة بدنه إلا إذا قلنا بجریان قاعدة الفراغ فی صورة الغفلة أیضا، فیصح وضوؤه.
(الثالث):
إذا علم إجمالا بتنجس بعض محالّ وضوئه و تحقق وضوء منه و لم یدر المتقدم
منهما و جهل تاریخهما یصح وضوؤه، لقاعدة الفراغ. و یجب علیه تطهیر المحلّ
المتنجس، لکن الاحتیاط فی إعادة الوضوء بعد تطهیر المحلّ.
{٨} لأصالة البراءة عن اشتراط طهارة الأعضاء بعد غسلها، و إطلاقات أدلة الوضوء، و ظهور الاتفاق علی عدم الاشتراط.
{٩} للأصل و الإطلاق، مع أنّ فی صیرورته مضافا إشکال.
{١٠} لإطلاقات الأدلة و ظهور الإجماع، و أصالة البراءة عن الشرطیة.
{١١} تقدم فی [مسألة ٤] من فصل موجبات الوضوء ما یتعلق به.
{١٢}
الظاهر عدم الاحتیاج إلی انقطاع الدم آنا مّا، إذ لا حکم للنجاسة فی الماء
المعتصم و إحاطته علیها. الا أن تکون مانعة عن استیلاء الماء علی البشرة،