مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٩٧ - (مسألة ١٤) إذا کان شیء لاصقا ببعض مواضع الوضوء
و کانت زائدة علی القدر المتعارف، جمع بین الجبیرة و التیمم. [ (مسألة ١٣): لا فرق فی حکم الجبیرة بین أن یکون الجرح أو نحوه حدث باختیاره علی وجه العصیان أم لا باختیاره]
(مسألة ١٣): لا فرق فی حکم الجبیرة بین أن یکون الجرح أو نحوه حدث باختیاره علی وجه العصیان أم لا باختیاره {٣٧}.
[ (مسألة ١٤): إذا کان شیء لاصقا ببعض مواضع الوضوء](مسألة ١٤): إذا کان شیء لاصقا ببعض مواضع الوضوء مع عدم جرح أو نحوه، و
لم یمکن إزالته، أو کان فیها حرج و مشقّة لا تتحمّل- مثل القیر و نحوه-
یجری علیه حکم الجبیرة {٣٨}، و الأحوط ضمّ التیمم أیضا.
_____________________________
{٣٧} لظهور الإطلاق [١] و الاتفاق، و یظهر منهم مسلمیة کون التکالیف الاضطراریة أعم مما إذا حصل سببها بالاختیار أم لا.
{٣٨}
لخبر الوشاء، قال: «سألت أبا الحسن علیه السلام عن الدواء یکون علی یدی
الرجل أ یجزیه أن یمسح علی طلی الدواء؟ فقال علیه السلام: یجزیه أن یمسح
علیه» [٢].
و قریب منه خبره الآخر، و موردهما، و إن کان صورة العذر، لکن
المناط کله تعذر الرفع عند المتشرعة، و عن صاحب الجواهر: «فساد القول
بوجوب التیمم قطعا».
فروع- (الأول): المناط فی إمکان الإزالة إنّما هو
بالطرق المتعارفة، فینتقل التکلیف إلی الجبیرة مع تعذرها، و لا تجب الإزالة
بالنحو غیر المتعارف- کجملة من الأصباغ الملصقة بالید التی تعسر إزالتها.
(الثانی): إذا کان المباشر بوضع الجبیرة کافرا یحکم بطهارتها ما لم یعلم بالنجاسة.
(الثالث): إذا کان ذا جبائر کثیرة، و علم بأنّ إحداها وضعت علی
[١] أی إطلاقات أدلة الجبائر، کما تقدم فی صفحة: ٤٨٥.
[٢] الوسائل باب: ٣٩ من أبواب الوضوء حدیث: ٢.