مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٨ - (مسألة ٢٣) الطین النجس اللاصق بالإبریق، یطهر بغمسه فی الکرّ و نفوذ الماء إلی أعماقه
نعم، لو کان الظرف أیضا نجسا فلا بد من الثلاث {٧٥}. [ (مسألة ٢١): الثوب النجس یمکن تطهیره بجعله فی طشت و صب الماء علیه]
(مسألة ٢١): الثوب النجس یمکن تطهیره بجعله فی طشت و صب الماء علیه {٧٦} ثمَّ عصره و إخراج غسالته، و کذا اللحم النجس.
و
یکفی المرّة فی غیر البول، و المرتان فیه، إذا لم یکن الطشت نجسا قبل صبّ
الماء. و الا فلا بد من الثلاث {٧٧}، و الأحوط التثلیث مطلقا.
(مسألة ٢٢): اللحم المطبوخ بالماء النجس أو المتنجس بعد الطبخ یمکن تطهیره فی الکثیر، بل و القلیل {٧٨} إذا صبّ علیه الماء و نفذ فیه إلی المقدار الذی وصل إلیه الماء النجس.
[ (مسألة ٢٣): الطین النجس اللاصق بالإبریق، یطهر بغمسه فی الکرّ و نفوذ الماء إلی أعماقه](مسألة ٢٣): الطین النجس اللاصق بالإبریق، یطهر بغمسه فی الکرّ و نفوذ
الماء إلی أعماقه، و مع عدم النفوذ یطهر ظاهره، فالقطرات التی تقطر منه بعد
الإخراج من الماء طاهرة و کذا الطین
_____________________________
مستقلا بعد غسل المتنجس فیه.
{٧٥} لأنّ له حکما مستقلا حینئذ فی مقابل المتنجس الذی غسل فیه، فیشمله إطلاق التثلیث فی الظروف.
{٧٦}
بناء علی اعتبار ورود الماء علی النجس. و أما بناء علی جواز ورود النجس
علی الماء، فیجزی العکس أیضا و تقدم فی أول الفصل ما ینفع المقام، فراجع. و
کذا الکلام فی اللحم و غیره.
{٧٧} لاستصحاب النجاسة بعد قصور الدلیل عن إثبات الطهارة التبعیة.
{٧٨} لإطلاق مطهّریة الماء، و إطلاق قول علیّ علیه السلام:
«یغسل اللحم و یؤکل» [١].
و لکن لا بد من إخراج الغسالة بما أمکن.
[١] الوسائل باب: ٤٤ من أبواب الأطعمة المحرمة حدیث: ١.