مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٩٢ - (مسألة ٣) إذا کانت الجبیرة فی الماسح، فمسح علیها بدلا عن غسل المحلّ
(مسألة ٢): إذا کانت الجبیرة مستوعبة لعضو واحد من الأعضاء، فالظاهر جریان الأحکام المذکورة {٢٣}، و إن کانت مستوعبة لتمام الأعضاء فالإجراء مشکل، فلا یترک الاحتیاط بالجمع بین الجبیرة و التیمم {٢٤}.
[ (مسألة ٣): إذا کانت الجبیرة فی الماسح، فمسح علیها بدلا عن غسل المحلّ](مسألة ٣): إذا کانت الجبیرة فی الماسح، فمسح علیها بدلا عن غسل المحلّ، یجب أن یکون المسح به بتلک الرطوبة أی الحاصلة
_____________________________
لأنّ تعیین الثانی الجمود علی إطلاق ما تقدم من خبر عبد الأعلی.
و
یمکن الخدشة فیه: بانصرافه عن هذه الصورة و وجه تعیین الأول، أنّه میسور
المسح إذ المسح عبارة عن إمرار الماسح علی الممسوح مع وصول البلة إلی
المحل، فیترک المعسور، و یؤتی بالمیسور، و یمکن الخدشة فیه: بأنّ قاعدة
المیسور و إن کانت معتبرة فی الوضوء بالخصوص، و عبرنا عنها بقاعدة المیسور
الصغری [١]. الا أنّ موردها إنّما هو الوضوء الاختیاری، أو أصل الجبائر فی
الجملة. و أما جریانها فی جمیع خصوصیات الجبائر، فیحتاج إلی وجود دلیل
معتبر علیها من إجماع و نحوه، و هو مفقود فی خصوص الفرض، و لو احتمل فی
المقام وجوب التیمم أیضا احتمالا یعتنی به لوجب الإتیان به أیضا، و لکن هذا
الاحتمال ضعیف.
{٢٣} لشمول إطلاق أدلة الجبائر لها بعد کونها واقعة فی الخارج کثیرا.
و احتمال الانصراف لا یعتنی به، خصوصا بعد إطلاق قوله علیه السلام:
«فلیمسح علی جبائره». و لکن الأحوط استحبابا ضم التیمم.
{٢٤}
للعلم الإجمالی، إما بوجوب الجبیرة أو التیمم، فلا بد من الجمع بینهما و
منشأ حصول العلم الإجمالی أنّ احتمال انصراف أدلة الجبائر عن الجبیرة
المستوعبة لتمام الأعضاء من الاحتمالات المعتد بها عند المتشرعة.
[١] تقدم فی صفحة: ٣٧٦.