مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٢ - (مسألة ١٨) عند اشتباه القبلة بین الأربع لا یجوز أن یدور ببوله إلی جمیع الأطراف
یجوز إیقاعه فی خلاف الواقع. [ (مسألة ١٦): یتحقق ترک الاستقبال و الاستدبار بمجرد المیل إلی أحد الطرفین]
(مسألة ١٦): یتحقق ترک الاستقبال و الاستدبار بمجرد المیل إلی أحد الطرفین، و لا یجب التشریق أو التغریب، و إن کان أحوط {٤٤}.
[ (مسألة ١٧): الأحوط فیمن یتواتر بوله أو غائطه مراعاة ترک الاستقبال و الاستدبار بقدر الإمکان](مسألة ١٧): الأحوط فیمن یتواتر بوله أو غائطه مراعاة ترک الاستقبال و الاستدبار بقدر الإمکان، و إن کان الأقوی عدم الوجوب {٤٥}.
[ (مسألة ١٨): عند اشتباه القبلة بین الأربع لا یجوز أن یدور ببوله إلی جمیع الأطراف](مسألة ١٨): عند اشتباه القبلة بین الأربع لا یجوز أن یدور ببوله إلی
جمیع الأطراف {٤٦}. نعم، إذا اختار فی مرّة أحدها لا یجب علیه الاستمرار
علیه بعدها، بل له أن یختار فی کلّ مرّة جهة أخری إلی
_____________________________
و تسبیبا، و تقدم الکلام فی [مسألة ٣٢] من أحکام النجاسات من فصل یشترط فی صحة الصلاة.
{٤٤}
أما تحقق ترکها بمجرد المیل، فلصدق ترکهما به عرفا. و أما الاحتیاط فی
التشریق و التغریب فللنبویّ: «و لکن شرّقوا أو غرّبوا» [١].
المحمول علی مطلق الرجحان، جمعا و إجماعا، مضافا إلی قصور سنده عن إفادة الوجوب.
{٤٥}
لظهور الأدلة فی المتعارف من التخلّی، لا ما کان خارجا عنه بلا اختیار. و
منشأ الاحتیاط حسنه فی کلّ حال ما لم یکن حرجا. نعم، لو کان لهما محلّ
متعارف تشملهما الأدلة بلا شبهة.
{٤٦} لأنّ مجموع الأطراف حینئذ موضوع واحد عرفا، فعلم بتحقق المخالفة القطعیة فیه، و یحرم من هذه الجهة.
[١] الوسائل باب: ٢ من أبواب أحکام الخلوة حدیث: ٥.