مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٩٣ - (مسألة ٦) إذا کان بعض الأطراف الصحیح تحت الجبیرة
من المسح علی جبیرته {٢٥}. [ (مسألة ٤): إنّما ینتقل إلی المسح علی الجبیرة إذا کانت فی موضع المسح بتمامه]
(مسألة ٤): إنّما ینتقل إلی المسح علی الجبیرة إذا کانت فی موضع المسح بتمامه، و الا فلو کان بمقدار المسح بلا جبیرة یجب المسح علی البشرة، مثلا لو کانت مستوعبة تمام ظهر القدم مسح علیها، و لو کان من أحد الأصابع و لو الخنصر إلی المفصل مکشوفا وجب المسح علی ذلک، و إذا کانت مستوعبة عرض القدم مسح علی البشرة فی الخطّ الطولی من الطرفین و علیها فی محلّها {٢٦}.
[ (مسألة ٥): إذا کان فی عضو واحد جبائر متعدّدة یجب الغسل](مسألة ٥): إذا کان فی عضو واحد جبائر متعدّدة یجب الغسل أو المسح فی فواصلها {٢٧}.
[ (مسألة ٦): إذا کان بعض الأطراف الصحیح تحت الجبیرة](مسألة ٦): إذا کان بعض الأطراف الصحیح تحت الجبیرة، فإن کان بالمقدار
المتعارف مسح علیها {٢٨}، و إن کان أزید من المقدار المتعارف فإن أمکن
رفعها و غسل المقدار الصحیح، ثمَّ وضعها
_____________________________
{٢٥} لأنّها حینئذ بلة الوضوء، و تقدم وجوب المسح ببلة الوضوء.
{٢٦}
لإطلاق دلیل التکلیف الأولی الاختیاری، و عدم انتقاله إلی البدل الاضطراری
مع التمکن من المبدل. مضافا إلی أنّه لا إطلاق فی أدلة الجبائر من هذه
الجهة یدل علی إجزاء المسح علی الجبیرة حتّی فی هذه الصورة.
{٢٧}
لوجود المقتضی، و فقد المانع بالنسبة إلی الفواصل، فتشمله الإطلاقات و
لصحیح ابن الحجاج: «یغسل ما وصل إلیه الغسل مما ظهر مما لیس علیه الجبائر، و
یدع ما سوی ذلک مما لا یستطیع غسله، و لا ینزع الجبائر و یعبث بجراحته»
[١].
{٢٨} لشمول إطلاقات أدلة الجبائر له قطعا، لکونه بقدر المتعارف.
[١] الوسائل باب: ٣٩ من أبواب الوضوء حدیث: ٢.