مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٣ - (الأول) أن یکون بمدّ
(فصل فی بعض مستحبّات الوضوء)
[ (الأول): أن یکون بمدّ](الأول): أن یکون بمدّ {١}، و هو ربع الصّاع و هو ستمائة و أربعة عشر
مثقالا و ربع مثقال، فالمدّ مائة و خمسون مثقالا و ثلاثة مثاقیل و نصف
مثقال و حمصة و نصف.
(فصل فی بعض مستحبّات الوضوء)
_____________________________
{١} نصّا و إجماعا، قال أبو جعفر علیه السلام فی الصحیح: «کان رسول اللّٰه صلّی اللّٰه علیه و آله یتوضأ بمدّ و یغتسل بصاع» [١].
المحمول
علی الاستحباب، للاتفاق و استفاضة الروایات بکفایة مثل الدهن، و کف واحد
[٢]- کما فی المستند- و عن الشهید (قدّس سرّه) استظهار کون المد لماء
الاستنجاء و الوضوء، و یظهر ذلک من خبر عبد الرحمن بن کثیر [٣] و لا یبعد
ذلک بالنسبة إلی قلة المیاه فی الأزمنة القدیمة خصوصا فی الحجاز و سهولة
الشریعة، و تشریع التکالیف بالنسبة إلی أقلّ الناس تحمّلا، کما فی الأخبار
[٤]. و المدّ ثلاثة أرباع الکیلو تقریبا. و الصاع أربعة أمداد فیصیر ثلاثة
کیلوات تقریبا.
{٢} نصّا و إجماعا، قال النبیّ صلّی اللّٰه علیه و آله لعلیّ: «علیک بالسواک
[١] الوسائل باب: ٥٠ من أبواب الوضوء حدیث: ١.
[٢] راجع الوسائل باب: ١٠ من أبواب المضاف حدیث: ١ و باب: ٣١ من أبواب الجنابة و باب ٥٢ من أبواب الوضوء.
[٣] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الوضوء حدیث: ١.
[٤] راجع علل الشرائع و الوسائل باب: ١٥ من أبواب الوضوء حدیث: ١٣.