مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٤ - (مسألة ٣٦) الظروف الکبار التی لا یمکن نقلها
(مسألة ٣٦): الظروف الکبار التی لا یمکن نقلها، کالحب المثبت فی الأرض و نحوه إذا تنجست یمکن تطهیرها بوجوه {٩٧}:
(أحدها) أن تملأ ماء ثمَّ تفرغ {٩٨} ثلاث مرّات.
(الثانی) أن یجعل فیها الماء ثمَّ یدار إلی أطرافها بإعانة الید أو غیرها، ثمَّ یخرج منها {٩٩} ماء الغسالة ثلاث مرّات.
(الثالث) أن یدار الماء {١٠٠} إلی أطرافها، مبتدئا بالأسفل إلی الأعلی، ثمَّ یخرج الغسالة المجتمعة ثلاث مرّات.
(الرابع): أن یدار کذلک لکن من أعلاها إلی الأسفل ثمَّ یخرج ثلاث مرّات.
و
لا یشکل بأنّ الابتداء من أعلاها یوجب اجتماع الغسالة فی أسفلها قبل أن
یغسل، و مع اجتماعها لا یمکن إدارة الماء فی أسفلها، و ذلک لأنّ المجموع
یعدّ غسلا واحدا، فالماء الذی ینزل من الأعلی
_____________________________
الأصل بقاء النجاسة، و لکن الظاهر أنّ الغالب فی الید، و اللحم و ظاهر الألیة المرتبة الأولی، فلا موضوع للشک.
{٩٧} هذه الوجوه لیست تعبدیّة، بل من الأمور التی یساعدها العرف فی کیفیة رفع القذارات و النجاسات عن الظروف الکبار.
{٩٨} یشمل هذا الوجه قوله علیه السلام فی موثق عمار: «یصب فیه الماء فیحرک فیه ثمَّ یفرغ» [١].
{٩٩}
لإطلاق قوله علیه السلام فی الموثق: «فیحرک ثمَّ یفرغ»، إذ التحریک أعمّ
مما إذا کان بالید أو بآلة أخری، کما أنّ التفریغ أیضا أعمّ من ذلک.
{١٠٠} یشمله إطلاق الصب و التحریک أیضا.
[١] الوسائل باب: ٥٣ من أبواب النجاسات.