مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٩٦ - (مسألة ٤١) إذا زال السبب المسوّغ للمسح علی الحائل من تقیة أو ضرورة
(مسألة ٤٠): إذا أمکنت التقیة بغسل الرجل، فالأحوط تعینه {١٥٤} و إن کان الأقوی جواز المسح علی الحائل أیضا {١٥٥}.
[ (مسألة ٤١): إذا زال السبب المسوّغ للمسح علی الحائل من تقیة أو ضرورة](مسألة ٤١): إذا زال السبب المسوّغ للمسح علی الحائل من تقیة أو ضرورة، فإن کان بعد الوضوء فالأقوی عدم وجوب إعادته {١٥٦}
_____________________________
موضوعیة
فی مثل هذه الأحکام المبنیة علی التسهیل، فتشمله الإطلاقات و العمومات
[١]. و لکن الشک فی شمول الإطلاق و العموم یکفی فی عدم الشمول، لأنّه من
التمسک بالدلیل فی الشک فی الموضوع نعم، إن کان موضوع الحکم هو الخوف، فلا
فرق فیه بین الواقع و الاعتقاد لحصوله بالاعتقاد أیضا، و یأتی فی [مسألة
١٩] من فصل التیمم ما ینفع المقام.
{١٥٤} علی المعروف بین الأصحاب،
لتحقق مباشرة الماسح بالممسوح مع أنّ الغسل أقرب إلی المسح عرفا من المسح
علی الخفین. فیکون المقام من موارد الدوران بین التعیین و التخییر، و
المعروف فیه التعیین.
{١٥٥} لإطلاق أدلة التقیة، و لا موجب لاختصاصها
بالغسل إلا الأقربیة العرفیة و الانصراف البدوی، و شیء منهما لا ینافی
الظهور الإطلاقی و القول بالتعیین عند الدوران بینه و بین التخییر إنّما هو
فیما إذا لم یکن إطلاق فی البین، مع أنّ فی أصله بحثا محررا فی محله [٢].
{١٥٦}
إن کانت أدلة التکالیف الاضطراریة فی مقام البیان و مطلقة من کل جهة، سواء
کانت أدلة التکالیف الأولیة مهملة أم مطلقة، فلا بد من الإجزاء مطلقا و
عدم لزوم الإعادة بعد رفع العذر، لأنّه یستفاد منها حینئذ صحة البدار، و
أنّ التکلیف الاضطراری واجد لمصلحة التکلیف الاختیاری بمجرد حدوث صرف وجود
العذر. و أما إذا کانتا مهملتین من هذه الجهات، أو کانت أدلة التکالیف
الأولیة مطلقة، و أدلة الاضطراریات مهملة، فمقتضی قاعدة الاشتغال عدم
[١] أی عمومات الأدلة الثانویة، کأدلة الاضطرار و غیره.
[٢] راجع تهذیب الأصول ج: ٣ صفحة: ١٧٤ الطبعة الثانیة بیروت.