مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢١٤ - (مسألة ٨) إذا بال و لم یستبرئ، ثمَّ خرجت منه رطوبة مشتبهة
ذلک فی أنّه کان علی الوجه الصحیح أم لا؟ بنی علی الصحة {١٩}. [ (مسألة ٦): إذا شک من لم یستبرئ فی خروج الرطوبة و عدمه بنی علی عدمه]
(مسألة ٦): إذا شک من لم یستبرئ فی خروج الرطوبة و عدمه بنی علی عدمه، و لو کان ظانّا بالخروج، کما إذا رأی فی ثوبه رطوبة و شک فی أنّها خرجت منه أو وقعت علیه من الخارج {٢٠}.
[ (مسألة ٧): إذا علم أنّ الخارج منه مذیّ، و لکن شک فی أنّه هل خرج معه بول أم لا؟](مسألة ٧): إذا علم أنّ الخارج منه مذیّ، و لکن شک فی أنّه هل خرج معه بول أم لا؟ لا یحکم علیه بالنجاسة {٢١} الا أن یصدق علیه الرطوبة المشتبهة، بأن یکون الشک فی أنّ هذا الموجود هل هو بتمامه مذیّ، أو مرکب منه و من البول؟ {٢٢}.
[ (مسألة ٨): إذا بال و لم یستبرئ، ثمَّ خرجت منه رطوبة مشتبهة](مسألة ٨): إذا بال و لم یستبرئ، ثمَّ خرجت منه رطوبة مشتبهة بین البول و
المنیّ، یحکم علیها بأنّها بول، فلا یجب علیه الغسل {٢٣}، بخلاف ما إذا
خرجت منه بعد الاستبراء، فإنّه یجب علیه
_____________________________
فیبنی
علی الوجود، و تقدم الوجه فی [مسألة ٥] من الفصل السابق، هذا إذا لم تطل
المدة بحیث تفید فائدة الاستبراء. و الا فطول المدة کالاستبراء، کما تقدم.
{١٩} لقاعدة الصحة.
{٢٠}
للأصول التی هی عبارة عن أصالة عدم الخروج، و أصالة عدم اعتبار الظنّ، و
أصالة الطهارة، و أصالة عدم نقض الوضوء إن کان متوضئا ما لم تکن أمارة
حاکمة علیها أو علی بعضها.
{٢١} لأصالة عدم خروج البول، و أصالة الطهارة
و عدم الناقضیة، و ظهور الأخبار فی أنّ المناط تردد ذات الخارج بین کونه
بولا أو غیره، لا أنّه هل خرج معه بول أو لا؟ إذ هذا موضوع آخر لا ربط له
بالمقام.
{٢٢} لتردد ذات الخارج حینئذ بین وجود البول فیه و عدمه،
فیشمله إطلاق الأدلة، کما إذا تردد فی أنّه بتمامه بول أو من غیر البول
بتمامه.
{٢٣} لأصالة بقاء بقیة أجزاء البول، و أصالة عدم خروج المنیّ عن محله.