مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٣ - أما القسم الأول، فلأمور
أما القسم الأول، فلأمور:
(الأول): الصلاة المندوبة و هی شرط فی صحتها أیضا {٦}.
(الثانی): الطواف المندوب {٧}، و هو ما لا یکون جزءا من حج
_____________________________
انقطع
الحیض و اغتسلت لا یجب علیها الوضوء بناء علی عدم کفایة غسل الحیض عن
الوضوء، کما أنّها لو کانت جنبا و اغتسلت للجنابة یرتفع حدث الجنابة، و إن
بقی حدث الحیض، و لا تحتاج بعد انقطاع الحیض إلی تجدید غسل الجنابة.
و
یأتی فی [مسألة ٤٣] من فصل أحکام الحائض ما ینفع المقام. و کذا وضوء من مس
میتا بناء علی کونه من الحدث الأکبر کما یظهر من الماتن رحمه اللّٰه فیما
یأتی من القسم الثالث، و لکنّه یصرح بعدم کونه من الحدث الأکبر فی (فصل غسل
مس المیت) [مسألة ١٧].
إن قلت: مع وجود المرتبة الأشدّ من الحدث کیف یعقل رفع المرتبة الأخفّ منه؟
(قلت):
بناء علی کون الحدث الأکبر و الأصغر حقیقتین مختلفتین لا مانع منه. و کذا
بناء علی کونهما حقیقة واحدة ذات مراتب متفاوتة قابلة للاشتداد و التضعیف،
لأنّ ما حصل بالحدث الأصغر یرتفع بالوضوء، و یبقی ما حصل من الحدث الأکبر.
{٦} بضرورة المذهب، بل الدّین، و قولهم علیهم السلام: «لا صلاة إلا بطهور» [١].
{٧} قال الصادق علیه السلام فی الصحیح: «لا بأس أن یقضی المناسک کلها علی غیر وضوء الا الطواف بالبیت و الوضوء أفضل» [٢].
المحمول
بالنسبة إلی الطواف المندوب علی الندب، بقرینة قوله علیه السلام: «لا بأس
أن یطوف الرجل النافلة علی غیر وضوء ثمَّ یتوضأ و یصلّی- الحدیث-» [٣] و
یأتی التفصیل فی محله.
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب الوضوء حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣٨ من أبواب الطواف حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٣٨ من أبواب الطواف حدیث: ٢.