مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٣ - (مسألة ٣٥) الید الدسمة إذا تنجست تطهر فی الکثیر و القلیل
(مسألة ٣٣): النبات المتنجس یطهر بالغمس فی الکثیر، بل و الغسل بالقلیل إذا علم جریان الماء علیه بوصف الإطلاق، و کذا قطعة الملح. نعم، لو صنع النبات من السکر المتنجس، أو انجمد الملح بعد تنجسه مائعا، لا یکون حینئذ قابلا للتطهیر {٩٤}.
[ (مسألة ٣٤): الکوز الذی صنع من طین نجس، أو کان مصنوعا للکافر](مسألة ٣٤): الکوز الذی صنع من طین نجس، أو کان مصنوعا للکافر، یطهر ظاهره بالقلیل، و باطنه {٩٥} أیضا إذا وضع فی الکثیر فنفذ الماء فی أعماقه.
[ (مسألة ٣٥): الید الدسمة إذا تنجست تطهر فی الکثیر و القلیل](مسألة ٣٥): الید الدسمة إذا تنجست تطهر فی الکثیر و القلیل، إذا لم یکن
لدسومتها جرم، و الا فلا بد من إزالته أولا، و کذا اللحم الدسم، و الألیة،
فهذا المقدار من الدسومة لا یمنع من وصول الماء {٩٦}.
_____________________________
{٩٤} لعدم نفوذ الماء فی باطنه بوصف الإطلاق. نعم، یطهر بالاستهلاک فی المعتصم کما تقدم.
{٩٥}
أما طهارة ظاهره بالقلیل فلإطلاق أدلّة مطهّریة الماء، و عدم سرایة
النجاسة من الباطن إلی الظاهر، کما هو المفروض. و أما طهارة باطنه بنفوذ
الماء، فلما مرّ من أنّ الاتصال بالمعتصم یوجب الطهارة. و لکن الأقسام
ثلاثة:
الأول: ما إذا أحرز عادة نفوذ الماء فی الأعماق، کما هو الغالب فی الکوز.
الثانی: إحراز عدم النفوذ.
الثالث: الشک فی النفوذ.
و لا ریب فی الطهارة فی القسم الأول. و أما الآخران فتبقی النجاسة، و إن طهر ظاهره.
{٩٦}
للدسومة مراتب متفاوتة. فبعضها کالعرض، و بعضها لها جسمیة خارجیة. و ما لا
یکون مانعا هو الأولی، دون الأخیرة. و مع الشک فمقتضی