مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦ - (مسألة ١) المصدود إذا تلبّس بإحرام الحج ثمَّ صدّ تحلل فی محله
و لو اجتمعا یجوز له الأخذ بالأخف {٢}. [أما الصد ففیه مسائل]
أما الصد ففیه مسائل:
[ (مسألة ١): المصدود إذا تلبّس بإحرام الحج ثمَّ صدّ تحلل فی محله](مسألة ١): المصدود إذا تلبّس بإحرام الحج ثمَّ صدّ تحلل فی محله من کل
ما أحرم منه، حتی النساء {٣} إن لم یتمکن من إتمام نسکه من غیر
_____________________________
الثالث:
تعیین محل ذبح هدی المحصور بمکة فی إحرام العمرة و بمنی فی إحرام الحج،
بخلاف المصدود فیذبح حیث وجد المانع إن وجب الهدی علیه.
الرابع: احتیاج المحصور إلی الحلق أو التقصیر مع الهدی إجماعا، بخلاف المصدود ففیه خلاف.
الخامس: تحلل المصدود فی محل الصد، بخلاف المحصور الذی یکون بالمواعدة فقد یتحد و قد یتخلف.
السادس: فائدة الشرط فی عقد الإحرام للمحصور تعیین تعجیل التحلل، بخلاف المصدود ففیه خلاف.
هذا ما قالوا فی وجه الفرق بینهما و تأتی الإشارة إلی وجه ذلک کله فی المسائل الآتیة إن شاء اللّه تعالی.
{٢}
لصدق الوصفین علیه، و مقتضی إطلاق الدلیلین شمولهما لهذه الصورة أیضا، مع
أن التحلل عند الإحصار أو الصد جائز لا أن یکون واجبا، فله أن یختار کل ما
شاء و أراد.
{٣} إجماعا، و نصوصا، منهما قول أبی عبد اللّه علیه
السّلام: «إن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله حین صده المشرکون یوم
الحدیبیة نحر و أحلّ و رجع إلی المدینة» [١]، و عن أبی جعفر علیه السّلام
فی روایة زرارة: «المصدود یذبح حیث صد و یرجع صاحبه، و یأتی النساء» [٢].
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب الإحصار و الصد حدیث: ٥.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب الإحصار و الصد حدیث: ٥.