مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢١١ - اشارة
کتاب الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر و ما ورد فی الحث علی الأمر
بالمعروف و النهی عن المنکر و فضلهما فی الکتاب و السنة أکثر من أن یحصی
{١}.
_____________________________
کتاب الأمر بالمعروف و النهی عن
المنکر و هما بمعناهما العرفی وقعا موردا لأحکام کثیرة فی الکتاب و السنة
إلا أنّ المعروف لا بد و أن یکون معروفا شرعیا- لا کل معروف و إن نهی عنه
الشارع- و کذا المنکر فلا وجه لإتعاب النفس فی تعریف المعروف و المنکر و
إیکالهما إلی أذهان المتشرعة أولی من ذلک.
ثمَّ إنّه قد ورد فی الترغیب
إلیهما فی الکتاب و السنة- کما سیأتی- ما یبهر منه العقول و لا اختصاص لهما
بشریعة الإسلام بل حدوث کل شریعة و بقائها متقوّم بهما.
{١} قال تعالی
کُنْتُمْ خَیْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ [١]، و قال تعالی الَّذِینَ إِنْ
مَکَّنّٰاهُمْ فِی الْأَرْضِ أَقٰامُوا الصَّلٰاةَ وَ آتَوُا الزَّکٰاةَ وَ
أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ [٢]، إلی غیر ذلک
مما
[١] سورة آل عمران: ١٠٦.
[٢] سورة الحج: ٤٢.