مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٧ - (مسألة ٩) ینبغی إقامة السنن الحسنة و إجراء العادة الخیریة
(مسألة ٨): لا بد من العمل بالمعروف ثمَّ الأمر به و ترک المنکر ثمَّ النهی عنه {١٠}.
[ (مسألة ٩): ینبغی إقامة السنن الحسنة و إجراء العادة الخیریة](مسألة ٩): ینبغی إقامة السنن الحسنة و إجراء العادة الخیریة و الأمر
بها و تعلّمها و لا یجوز إجراء العادة السیئة {١١}، خصوصا بالنسبة إلی
الأهل
_____________________________
یرغب عن صفتکم» [١]، إلی غیر ذلک من النصوص.
{١٠} لما یظهر من جملة من الأخبار:
منها: قول علیّ علیه السّلام: «لعن اللّه الآمرین بالمعروف و التارکین له، و الناهین عن المنکر العاملین به» [٢].
و
قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله لأبی ذر: «یا أبا ذر یطلع قوم من
أهل الجنة إلی قوم من أهل النار فیقولون: ما أدخلکم النار و إنّما دخلنا
الجنة بفضل تعلیمکم و تأدیبکم؟! فیقولون: إنّا کنّا نأمرکم بالخیر و لا
نفعله» [٣]، و تقدمت روایات اخری فراجع.
{١١} للأدلة العقلیة و النقلیة:
أما الأولی: فلأنّه من إقامة الخیر و إشاعته فی القسم الأول و إشاعة الشرّ فی الثانی و فطرة العقول تحکم بحسن الأول و قبح الثانی.
و أما الثانیة فلنصوص مستفیضة:
منها:
خبر أبی بصیر قال: «سمعت أبا عبد اللّه علیه السّلام یقول: من علم خیرا
فله مثل أجر من علم به قلت: فان علمه غیره یجری ذلک له؟ قال علیه السّلام:
إنّ علمه الناس کلهم جری له. قلت: فإن مات؟ قال علیه السّلام: و إن مات»
[٤].
[١] الوسائل باب: ١٧ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٦.
[٢] الوسائل باب: ١٠ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٩ و ١٢.
[٣] الوسائل باب: ١٠ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٩ و ١٢.
[٤] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ١.