مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٤ - (مسألة ٤) لو ادعی أهل الحرب أنّه من أهل الکتاب و أعطی الجزیة أقرّ
(مسألة ٣): أهل الکتاب إذا التزموا بشرائط الذمة أقرّوا علی دینهم بلا فرق بین أصنافهم من العرب و العجم و غیرهم {٧}.
[ (مسألة ٤): لو ادعی أهل الحرب أنّه من أهل الکتاب و أعطی الجزیة أقرّ](مسألة ٤): لو ادعی أهل الحرب أنّه من أهل الکتاب و أعطی الجزیة أقرّ
_____________________________
و
علمائهم ورد ذکرهم فی القرآن بجانب الیهود و النصاری مما یؤذن بأنّهم من
أهل الکتاب و من هذا ما یصدق علی المندائیین، و إن تستر وراءه صابئة حران
الوثنیون» [١].
و قد وضع الفاضل السید عبد الرزاق الحسنی کتابا مفصّلا
فی شؤونهم و حالاتهم مشتملا علی صور طقوسهم فلیرجع إلیه، و راجع کتابنا
مواهب الرحمن أیضا.
{٧} للإطلاق، و ظهور الاتفاق، و ما ورد من أخذ النبیّ صلّی اللّه علیه و آله الجزیة من نصاری نجران- ألفی حلة- مع کونهم عربا [٢].
و أما ما نسب إلی علیّ علیه السّلام: «لا تقبل من عربیّ جزیة و إن لم یسلموا قوتلوا» [٣]، فموهون بالإرسال، و مخالفة الإجماع.
کما
لا فرق بین قبائل أهل الکتاب. و أما ما عن علیّ علیه السّلام: «لئن بقیت
لنصاری بنی تغلب لأقتلن المقاتلة و لأسبین الذریة فإنّی أنا کتبت الکتاب
بین النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و بینهم علی أن لا ینصّروا أبناءهم فلیست
لهم ذمة، و لأنّهم قد صبغوا أولادهم و نصّروهم» [٤]، فقضیة فی واقعة لا
یستفاد منه حکم کلیّ، مع أنّه لا موضوع لهذه القبائل أصلا فلا وجه لصرف
الوقت.
[١] راجع الموسوعة العربیة صفحة ١١١٢.
[٢] راجع سنن أبی داود باب: ٢٩ من أبواب الخروج و الأمارة و ألفی حدیث: ٣٠٤١.
[٣] مستدرک الوسائل باب: ٤٢ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ١.
[٤] راجع المغنی لابن قدامة ج: ١٠ صفحة: ٥٩١ و مع اختلاف یسیر، و فی کنز العمال حدیث:
٦٦٢٤ بإسقاط الذیل.