مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦ - (مسألة ١٣) یتحقق الصد بالحبس ظلما علی مال أو عن الحج
المفردة {٣٢} و إن کان الأحوط البقاء علی إحرامه بالنسبة إلیهن {٣٣}. [ (مسألة ١٢): التحلل بالهدی للمصدود رخصة لا أن یکون واجبا علیه]
(مسألة ١٢): التحلل بالهدی للمصدود رخصة لا أن یکون واجبا علیه {٣٤}، فیصح له التحلل بالعمرة فی کل مورد یجوز له ذلک، کما یجوز التحلل بالهدی لأجل الصدّ و لا دم علیه حینئذ لفوات الحج {٣٥}، و إن کان أحوط {٣٦}.
[ (مسألة ١٣): یتحقق الصد بالحبس ظلما علی مال أو عن الحج](مسألة ١٣): یتحقق الصد بالحبس ظلما علی مال أو عن الحج
_____________________________
{٣٢} کل ذلک لإطلاق أدلة الصد بعد صدقه عرفا مؤیدا بقاعدة نفی الحرج و سهولة الشریعة.
{٣٣} خروجا عن مخالفة المسالک حیث قال: «یبقی علی إحرامه بالنسبة إلیهن».
و
فیه: أن مقتضی إطلاق أدلة الصد، و قاعدة نفی الحرج عدم التمکن عرفا من
إتیان تمام النسک أو بعضها ما هو المتعارف و إن تمکن بما هو خلاف المتعارف.
{٣٤} للأصل، و ظهور الاتفاق، و الأمر بإحلال و إن أفاد الوجوب إلا أنه حیث ورد فی مقام توهم الحظر لا یستفاد منه إلا الإباحة.
{٣٥}
أما جواز التحلل بالعمرة فی کل مورد یجوز ذلک: فلما تقدم فی مسائل
الوقوفین و من فاته الحج، و أما عدم وجوب الدم علیه لفوت الحج:
فللأصل بعد عدم دلیل معتبر علیه.
{٣٦}
لخبر داود الرقی قال: «کنت مع أبی عبد اللّه علیه السّلام بمنی إذ دخل
علیه رجل فقال: قدم الیوم قوم قد فاتهم الحج، فقال علیه السّلام: نسأل
اللّه العافیة، ثمَّ قال علیه السّلام: أری علیهم أن یهرق کل واحد منهم دم
شاة و یحلق- الحدیث-» [١].
[١] الوسائل باب: ٢٧ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ٥.