مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨ - (مسألة ٣) لو أحصر فی عمرة التمتع و بعث الهدی و أحرز ذبحه فی محله
(مسألة ٢): لو أحصر النائب عن الغیر أو المتبرع عنه، فهو کمن حج عن نفسه، فیجب علیه الهدی أیضا و یحل من کل شیء حرّم علیه بالإحرام إلّا النساء فلا تحل له إلّا بطواف النساء مباشرة مع التمکن، أو بالاستنابة مع عدمه {١٠}.
[ (مسألة ٣): لو أحصر فی عمرة التمتع و بعث الهدی و أحرز ذبحه فی محله](مسألة ٣): لو أحصر فی عمرة التمتع و بعث الهدی و أحرز ذبحه فی محله
ثمَّ قصّر تحلّ له النساء بالتقصیر من دون احتیاج إلی طواف النساء لا
مباشرة و لا استنابة مع عدمه {١١}، و لکن الأحوط الإتیان به مباشرة مع
الإمکان و الاستنابة مع العدم {١٢}.
_____________________________
{١٠} لان ظاهرهم أن ما ذکر حکم الحصر مطلقا فی کل محصور کذلک بلا فرق بین أقسام الحج.
{١١}
لأنه بالتقصیر فی عمرة التمتع إن أتی بها جامعا للشرائط یحل منهن أیضا و
لیس فیها طواف النساء فکذا فی صورة الإحصار، فیشمله کل ما دل علی أنه لیس
فی عمرة التمتع طواف النساء من إجماع و غیره و لا وجه لزیادة الفرع علی
الأصل.
{١٢} لاستصحاب بقاء حکم الإحرام ما لم یدل دلیل علی الخلاف و لذا مال جمع منهم ثانی المحققین و الشهیدین إلی توقف إحلالهن له علیه.
و
فیه: أنه لا وجه للاستصحاب فی مقابل ما دل علی أنه لیس فی عمرة التمتع
طواف النساء، و إطلاق ما دل علی أن المحصور یحل ببلوغ الهدی محله، و یشهد
له صحیح البزنطی: «سأل أبا الحسن علیه السّلام عن محرم انکسرت ساقه أیّ
شیء یکون حاله؟ و أی شیء علیه؟ قال علیه السّلام: هو حلال من کل شیء
فقال: من النساء و الثیاب و الطیب؟ فقال علیه السّلام: نعم من جمیع ما یحرم
علی المحرم» [١] فهو
[١] الوسائل باب: ٧ من أبواب الإحصار و الصد حدیث: ١.