مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٩ - (مسألة ٧) إذا أسر الزوج البالغ لم ینفسخ النکاح و لو استرقه الإمام انفسخ
المسبیّ الذی لیس معه أحد أبویه الکافرین یتبع السابی فی الإسلام {١٣} و إن کان معه أحد أبویه الکافرین تبعه فی الکفر {١٤}. [ (مسألة ٧): إذا أسر الزوج البالغ لم ینفسخ النکاح و لو استرقه الإمام انفسخ]
(مسألة ٧): إذا أسر الزوج البالغ لم ینفسخ النکاح و لو استرقه الإمام
انفسخ {١٥}، و لو کان الزوج الأسیر طفلا أو کان الأسیر امرأة ثمَّ أسر
زوجها انفسخ النکاح {١٦}.
_____________________________
المسلمون
بعد ذلک فقال علیه السّلام: إسلامه إسلام لنفسه و لولده الصغار، و هم
أحرار، و ولده و متاعه و رقیقه له، فأما الولد الکبار فهم فیء للمسلمین
إلا أن یکونوا أسلموا قبل ذلک، فأما الدور و الأرضون فهی فیء فلا یکون له،
لأنّ الأرض هی أرض جزیة لم یجر فیها حکم الإسلام، و لیس بمنزلة ما ذکرناه،
لأنّ ذلک یمکن احتیازه و إخراجه إلی دار الإسلام» [١].
{١٣} لظهور الإجماع، و قد تقدم فی کتاب الطهارة عند بیان الطهارة التبعیة [٢].
{١٤} بلا خلاف فیه من أحد، و یقتضیه الأصل أیضا.
{١٥} أما الأول، فللأصل و الإجماع. و أما الثانی فلا دلیل علیه إلا ظهور الإجماع و الاتفاق.
{١٦}
لما تقدم من تحقق الرق فیهما بمجرد السبی و هو یقتضی انفساخ النکاح، مضافا
إلی الإجماع علی الانفساخ، و قوله تعالی وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ
النِّسٰاءِ إِلّٰا مٰا مَلَکَتْ أَیْمٰانُکُمْ [٣]، بناء علی أنّ المراد
منها إلا ما ملکت أیمانکم بالسبی من ذوات الأزواج.
[١] الوسائل باب: ٤٣ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ١.
[٢] راجع ج: ٣ صفحة: ٤٦٢.
[٣] سورة النساء: ٢٤.