مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٩ - (مسألة ٨) لو بلغ الأطفال سفهاء یکون العقد موقوفا علی إذن الولیّ
المواشی أو علی الأشجار أو هما معا و علی کل مال لأهل الکتاب {١٩}. [ (مسألة ٨): لو بلغ الأطفال سفهاء یکون العقد موقوفا علی إذن الولیّ]
(مسألة ٨): لو بلغ الأطفال سفهاء یکون العقد موقوفا علی إذن الولیّ {٢٠}.
_____________________________
{١٩} لإطلاق الأدلة، و لأنّ جعلها منوط بمراعاة المصلحة و هی منوطة بنظر الإمام کمّا، و کیفا، و موردا.
و
أما صحیح ابن مسلم عن الصادق علیه السّلام: «قلت له: أرأیت ما یأخذ هؤلاء
من الخمس من أرض الجزیة و یأخذون من الدهاقین جزیة رؤوسهم أما علیهم فی ذلک
شیء موظف؟ قال علیه السّلام: کان علیهم ما أجازوا علی أنفسهم و لیس
للإمام علیه السّلام أکثر من الجزیة إن شاء وضع الإمام علیه السّلام علی
رؤوسهم و لیس علی أموالهم شیء و إن شاء فعلی أموالهم و لیس علی رؤوسهم
شیء فقلت: هذا الخمس؟ فقال: إنّما کان هذا شیء صالحهم علیه رسول اللّه
صلّی اللّه علیه و آله [١]».
و خبره الآخر قال: «سألته عن أهل الذمة ما
ذا علیهم مما یحقنونه به دمائهم و أموالهم؟ قال علیه السّلام الخراج و إن
أخذ من رؤوسهم الجزیة فلا سبیل علی أرضهم و إن أخذ من أرضهم فلا سبیل علی
رؤوسهم» [٢].
فالمنساق منهما عدم صحة جعل جزیتین مستقلتین علیهم لا تقسیط الجزیة الواحدة علی الرؤوس و الأراضی.
{٢٠} لتحقق الحجر بالسفه فی العقود المالیة و المفروض تحقق الموضوع فیشمله الحکم لا محالة.
[١] الوسائل باب: ٦٨ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ٦٨ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ٣.